قالت عائشة العبدولي الرئيس التنفيذي للابتكار في وزارة التغير المناخي والبيئة إن الإعلان عن المؤشرات الوطنية في مجال البنية التحتية والبيئة هو خطوة تعكس حرص القيادة الرشيدة بالعمل بقضايا المناخ، لافتة إلى أن الوزارة تستلهم عملها من رؤية الإمارات 2021 للوصول بجودة الهواء 90% على مستوى الدولة.

وأكدت العبدولي أن القيادة الرشيدة أولت قضايا البيئة اهتماماً خاصاً، ووضعت أنظمة وتشريعات للحفاظ على جودة الهواء والقضايا التي تتعلق بها،

وأوضحت أن إطلاق المرحلة الثانية من رصد جودة الهواء سوف يكون لها أثر إيجابي، حيث إنه يمكن من خلال الأقمار الصناعية مراقبة مناطق التلوث الهوائي وتحديد مصدرها، وكذلك تحديد الملوثات الطبيعية والعابرة للحدود، مشيرة إلى أنه في حال تحديد أسباب الملوثات يسهل وضع خطوات وآليات للحد منها وذلك بالاجتماع مع المؤسسات المعنية في المجال، فإذا كانت الانبعاثات ناجمة عن مؤسسة صناعية يمكن مساعدتها على وضع البدائل لتقليل كميات الانبعاث.

جودة الهواء

وأشارت إلى أنه بمراعاة الطقس والتضاريس في الدولة يتضح أن جودة الهواء في الإمارات جيدة وهي في المستوى المسموح به عالمياً، لافتة إلى أن المرحلة الأولى من قياس جودة الهواء في الدولة التي تمت في العام الماضي أظهرت العديد من النتائج التي منحت رؤية واضحة للعمل في المستقبل، خصوصاً وأنه تم قراءة بيانات 15 سابقة وهو ما أعطى بعداً أعمق للعمل على تحسين جودة الهواء.

خطة

وأضافت العبدولي أن هناك خطة يتم العمل بها وخطة سوف يتم وضعها استناداً على نتائج المرحلة الثاني التي تنتهي في عام 2019، منوهة إلى أن من أبرز المشاريع التي سوف تقوم بها الوزارة بعد انتهاء المرحلة الثانية من قياس وضع خارطة متحركة لنوعية الهواء يمكن تحميلها من خلال البوابة الإلكترونية للوزارة، بحيث يتمكن المصابون من أمراض الجهاز التنفسي التعرف على جودة الهواء في الوجهة التي سوف يقصدونها.

إضافة إلى أن الوزارة وضعت نصب عينها التعاون مع وزارة وهيئات الصحة لدراسة الحالات التي تعاني من أمراض في التنفس ناتجة عن التلوث الهوائي وعلاقتهم بالمحيط الذي يقطنون فيه وذلك من خلال مراجعة السجلات الوبائية.

ولفتت إلى أن اختيار الوزارة ضمن المسرعات الحكومية لتقليل انبعاثات 280 ألف مركبة خلال 100 يوم تجسيد للحرص على سلامة الهواء بشكل خاص والمناخ بشكل عام.