أطلقت المهندسة جميلة محمد الفندي مدير عام برنامج الشيخ زايد للإسكان «جائزة برنامج الشيخ زايد للإسكان للتسامح»، وذلك بالتعاون مع البرنامج الوطني للتسامح ومكتب وزيرة الدولة للتسامح.

وتستهدف الجائزة موظفي برنامج الشيخ زايد للإسكان، فيما أطلقت بتوجيهات معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة البرنامج.

تسامح مستدام

وقالت المهندسة جميلة الفندي إن الجائزة تعد الأولى من نوعها في الجهات الحكومية الاتحادية، مشيرة إلى أنها تهدف إلى تفعيل أدوار الموظفين في نشر قيم التسامح والسلام والتعايش والانسجام داخل بيئة العمل بجانب ترسيخ مفاهيم ومبادئ والتسامح والتعايش واحترام التعددية الثقافية وقبول الآخر مع نبذ العنف والتطرف والكراهية والعصبية والتمييز.

وأشارت إلى أن الجائزة تسهم في جعل قيمة التسامح عملاً مؤسسياً مستداماً والإسهام في إبراز الوجه الحضاري لمؤسسات الدولة، مؤسسات تثري قيم التسامح الوظيفية إلى جانب العمل على إثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح في سياق البرنامج الوطني.

من جانبه قال أحمد العبيدلي رئيس قسم الجودة والتميز المؤسسي في البرنامج إن محاور الجائزة مرتبطة بمحاور البرنامج الوطني للتسامح وهي تعزيز دور الحكومة حاضنة للتسامح وغرسه لدى الشباب ومن التعصب والتطرف وإثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح.

فئات مستهدفة

وأشار العبيدلي إلى أن الفئة المستهدفة من الجائزة هم موظفو البرنامج بفئاتهم التنفيذية والإشرافية والقيادية، لافتاً إلى أن فئات الجائزة هي أفضل عمود صحافي ومقال وكاريكاتير وجرافيكس بجانب أفضل صورة فوتوغرافية وتسجيل مرئي «فيديو» ولوحة فنية «رسم تجريدي» بجانب أفضل لوحة فنية «رسم تخطيطي» ولوحة فنية «رسم تنقيطي» ولوحة فنية «رسم زخرفي» فضلاً عن أفضل قصيدة شعرية «شعر فصيح» وقصيدة شعرية «شعر نبطي» وخاطرة وأفضل قصة قصيرة مكتوبة بجانب أفضل قصة قصيرة مصورة وغيرها.

كما تشمل أفضل صفحة فيسبوك وقناة يوتيوب وصفحة ويكيبيديا وموقع إلكتروني بجانب أفضل مدونة إلكترونية، منوهاً بأنه سيتم تشكيل لجنة تحكيم الأعمال الفائزة بفئات الجائزة بالتنسيق مع البرنامج الوطني للتسامح، وسيبدأ استقبال طلبات المشاركة في الجائزة في يناير 2017 ولمدة ستة أشهر.