افتتح معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة «مهرجان السعادة» لموظفي الوزارة، بهدف رسم خريطة طريق المبادرات والمشاريع ذات العلاقة بالسعادة والإيجابية للعام 2017.

ويسلط المهرجان الضوء على محاور البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، الذي يتضمن السعادة والإيجابية، في العمل الحكومي وكونه أسلوب حياة بجانب قياس السعادة والإيجابية والتركيز على الميثاق الوطني لهما.

حضر الافتتاح الدكتور مطر حامد النيادي وكيل الوزارة، وأحمد محمد الكعبي الوكيل المساعد لقطاع البترول والغاز والثروة المعدنية، وموظفو الوزارة.

وأكد معالي سهيل المزروعي أن الحكومة الاتحادية تهدف- من خلال ما تطلقه من مبادرات ومفاهيم- إلى إسعاد أفراد المجتمع الإماراتي، وتحقيق رفاهيته وتشجيعه على التميز وبذل مزيد من الإبداع والابتكار في بيئة العمل، وفي مسار حياتهم المهنية والعملية والشخصية لتحقيق التنمية المستدامة والمحافظة على النهج، الذي تأسست عليه دولة الإمارات، والذي جعلها تتبوأ مراكز متقدمة في تقارير التنافسية العالمية.

سعادة المجتمع

من جانبه قال النيادي، إن التركيز على سعادة المجتمع بدأ منذ قيام دولة الإمارات تحت رؤية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أكد أهمية ترسيخ ثقافة وقيم السعادة والإيجابية ونشر الوعي وصولاً إلى بيئة سعيدة ومنتجة.

ويعتبر مهرجان السعادة بمثابة منصة للموظفين، يمكنهم من خلاله التقدم بأفكارهم ومقترحاتهم المتعلقة بالسعادة والإيجابية ليتم دراستها وتطبيقها.

وقدمت المهندسة مشاعل عمران لحسوني الرئيسة التنفيذية للسعادة والإيجابية مديرة إدارة طاقة المستقبل وأمن الإمدادات لدى الوزارة عرضاً مفصلاً عن محاور البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، مشيرة إلى أنه تم تشكيل فريق «سفراء السعادة» لدى الوزارة، ومن مهامه إطلاق المبادرات والمشاريع، التي تهدف إلى ترسيخ مفهوم السعادة والإيجابية.

وتم خلال مهرجان السعادة عرض شعار السعادة لدى الوزارة والتصميم لبطاقات الشكر والامتنان، التي تهدف إلى توطيد العلاقات بين موظفي الوزارة وتعزيز ثقافة السعادة والإيجابية.