عرض الدكتور محمد مطر سالم الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، الأمين العام لمنتدى تعزيز السلم، استراتيجية الخطاب الديني في الدولة لتعزيز ثقافة التسامح والسلام، وقال إن الهيئة تتخذ مجموعة من الإجراءات القوية التي تضمن تعزيز التعايش المشترك.

وتدعم تعزيز السلم في المجتمع، ومنها عدم السماح لأصحاب الفكر المتطرف ببث أفكارهم المتشددة والترويج لها، والالتزام بحرمة المساجد، ومنع استغلالها للأنشطة المحظورة دون تصريح رسمي، ورصد المخالفين، إلى جانب التقييم المستمر لجميع المعنيين بالخطاب الديني، واعتماد معايير لاستقدام العاملين في الخطاب الديني وتعيينهم تحظر الانتماء إلى أي حزب أو جماعة دينية.

وأوضح الدكتور الكعبي أن هوية الخطاب الديني في الإمارات ترتكز على تحقيق مجتمع مستقر متلاحم، والحفاظ على الهوية الوطنية .