أكدت نشرة «أخبار الساعة» الدور البارز للإمارات على الخريطة العالمية كعلامة مضيئة تشع سلاماً وأمناً وأماناً وكواحة خير ينعم في ظلالها أبناء أكثر من 200 جنسية بأسمى قيم التسامح والتعايش وأرقى مظاهر العدالة والاستقرار والعيش الكريم من دون تفرقة على أساس دين أو عرق أو لون.
خاصة أن هذا الدور ظهر وسط هالات السواد وبؤر الظلام المحدقة بالمنطقة والعالم، وفي ظل تصاعد مخاطر الفكر التضليلي المتطرف القائم على التعصب والكراهية ورفض الآخر وما يفرزه من مراتع خصبة للإرهاب والإرهابيين الذين باتوا يمثلون تهديداً حقيقياً للاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.
وأوضحت تحت عنوان «تجربة ملهمة في تعزيز صورة الإسلام المشرقة» أن هذا النموذج الإماراتي المتميز الذي يحظى بتقدير إقليمي ودولي كبيرين لم يكن ليرى النور لولا الرؤى السديدة والجهود الحثيثة لقيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي تحرص كل الحرص على نشر ثقافة التسامح والوئام وتعزيزها في المجتمع الإماراتي وتواصل الليل بالنهار بغية استثمارها في صياغة المستقبل الأفضل للبشرية جمعاء.
وأضافت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» أن ذلك يتم عبر صياغة الاستراتيجيات والبرامج والمبادرات الخلاقة القادرة على ضمان ترسيخ هذه الثقافة عبر الأجيال المتعاقبة ليس داخل الدولة فقط بل خارجها وذلك في امتداد لنهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل التعاليم الإسلامية السمحة والقيم العربية الأصيلة.
وأشارت إلى أن انعقاد الملتقى السنوي الثالث لـ «منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة» أخيراً، ينطوي على أهمية كبيرة، إذ إن التوصيات البناءة التي يتمخض عنها وما تسهم به من تعزيز الوسطية والاعتدال في مواجهة الغلو والتطرف تعكس مدى جدية الجهود التي تبذلها دولة الإمارات لمحاصرة ظاهرتي التطرف والإرهاب وقطع الطريق على أصحاب الفكر التضليلي الذين يحاولون دس سموم الجهل والتطرف في عقول أبنائنا ونفوسهم.
وتطرقت إلى كلام الشيخ عبدالله بن بيه رئيس المنتدى، إن العالم اليوميواجه الكثير من الفتن والحروب والاضطرابات الناجمة عن غياب الفهم الصحيح لرسالة الإسلام السمحة دين الرحمة والأمن والسلام والوئام وهو ما يعمل عليه الملتقى الثالث للمنتدى.
وقالت النشرة في ختام مقالها الافتتاحي إنه فيما أشاد هذا المنتدى بالتجربة الإماراتية المهمة في دعم قيم السلام والحوار داخل الدولة وخارجها، فإنه يكرس كذلك الدور الإماراتي الجليل في الدفاع عن الصورة الصحيحة المشرقة للدين الإسلامي والتصدي بكل حزم لمحاولات تشويه حقيقته السمحة وذلك ضمن استراتيجية إماراتية شاملة متكاملة تشمل أبعاداً أمنية وفكرية وثقافية.