أكد الدكتور شوقي علام، مفتى الديار المصرية، أن الدين الإسلامي لا يشترط ولا يحدد نظاماً واحداً للحكم، لأن العبرة في اختيار نظام حكم دون غيره هي تحقيق المصلحة للبلاد والعباد.
وقال: «لا يُشترط نظام واحد للحكم، وعلى هذا الأساس فإنه يجوز للدولة والعلماء والساسة ابتكار أنظمة للحكم لتحقيق مصالح البلاد والعباد، استنادا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها)».
وأوضح ، في كلمته التي حملت عنوان «المصلحة وتدبير الدولة في الفقه الإسلامي»، والتي عرض خلالها مفهوم الدولة وأركانها من منظور الفقه الإسلامي، والدور الذي يمكن أن تقوم به في تحقيق مصالح البلاد والعباد، أن كل هذه الأطر المتعددة التي تتكون منها الدولة تريد مصالح الفرد، ولكي تستمر الدولة في ممارسة سلطتها لا بد من توافر عنصرين، هما: استمرار الممارسة من الدولة، ثم الاتصال والربط ما بين الدولة وهذه الممارسة بما يحقق المصلحة العامة.