نجح الفريق الطبي الجراحي في مستشفى رأس الخيمة من انقاذ ناغيش ليغيس السفير الأثيوبي السابق لاستراليا، من الموت بعدما دخل في حالة غيبوبة نتيجة لانفجار وعاء دموي في الرأس ما أدى لإصابته بسكته دماغية، ليتم نقله من اثيوبيا إلى مستشفى رأس الخيمة، حيث خضع لعملية جراحية استغرقت خمس ساعات.

وأوضح الدكتور تينكو جوز كوريسينكال جراح الأعصاب المتخصص بمستشفى رأس الخيمة، أن المريض يبلغ من العمر 60 عاماً، وأصيب بانفجار أحد الأوعية الدموية في الرأس ما أدى لدخوله في حالة غيبوبة، ليتم نقله على جهاز تنفس اصطناعي طبي من أثيوبيا إلى مستشفى رأس الخيمة، وفي تلك الأثناء، كانت يتباطأ النشاط التنفسي ليجعل الوضع خطيراً.

وأشار إلى أن اصابة المريض بطلق ناري في المكان نفسه جعل حالته أكثر تعقيداً، نتيجة لتجلط الدم بشكل أبطأ من الطبيعي خاصة وان المريض مصاب بارتفاع ضغط الدم، لذلك بدأ الفريق الطبي بإعطائه أدوية لاستقرار ضغط الدم والاستعانة بجهاز لدعم عملية التنفس، وحقنه بالوريد لإنعاشه ودعم وظائف الدماغ والجسم، ليتم اخضاع المريض لعملية جراحية استغرقت خمس ساعات.

وأكد كوريسينكال، أن المريض تحسنت حالته الصحية عقب اجراء العملية وأخذ يتحرك تدريجياً بعد بضع ساعات، ليتم السماح بمغادرة المستشفى بعد التأكد من تحسن حالته الصحية وقدرته على المشي بالاستعانة بالدعائم، مشيراً إلى أن مستشفى رأس الخيمة يعد الوجهة المفضلة للسياحة العلاجية وخاصة البلدان الأفريقية.

من جانبه أكد الدكتور رضا صديقي، الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للرعاية الصحية والمدير التنفيذي لمستشفى رأس الخيمة: إن مثل هذه النجاحات تأتي ترجمه للدعم الذى يحظى به القطاع الصحي ومنها مستشفى رأس الخيمة من حكومة دولة الإمارات، لافتا إلى أن الفريق الجراحي حقق انجازاً جديداً نظراً لحالة المريض الصحية الخطرة، والذي تعافى بشكل سريع عقب إجراء العملية الجراحية، وغادر المستشفى وهو بصحة جيدة.

وأشار إلى أن مستشفى رأس الخيمة يؤمن بأن الوقت يمثل العامل الرئيسي في إنقاذ حياة المرضى، وقد لعب هذا الأمر بالإضافة إلى الفريق الطبي والتمريضي، دوراً أساسياً في سلامة وراحة المرضى، مؤكداً أن قسم علم الأعصاب بالمستشفى يعد مركز امتياز ويديره فريق من جراحي الأعصاب المتخصصين وأطباء الأعصاب الذين يتمتّعون بخبرة كبيرة في إجراء عمليات شديدة الخطورة.

من جانبه وجه ليغيس وعائلته الشكر للفريق الجراحي لإنقاذ حياته ومعالجة الوضع بشكل مباشر ما ساهم في عودته مرة أخرى لأسرته.