استعرضت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الدولة للتسامح  خلال كلمتها في منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة الذي يعقد حاليا في أبوظبي، تجربة الإمارات في هذا الصدد، وقالت إن الدولة قامت على أسس متينة وثوابت راسخة مبنية في علاقاتها مع مختلف الدول والجنسيات والثقافات والأديان وعلى أساس الاحترام المتبادل، مشيرة إلى أن مؤسس الدولة وباني نهضتها الحديثة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان  وإخوانه الآباء المؤسسون ـ طيب الله ثراهم ـ حرصوا على أن تكون الإمارات داعية سلام ووئام، ورمزا للتسامح والتعايش والانسجام ونبراسا للتعاضد والتضامن، ومعلما للتآخي والتعاون ومهدا للتواصل الإنساني والتفاعل الحضاري.

وأكدت أن الإمارات قيادة وحكومة وشعباً تؤمن ببناء الإنسان والإنسانية، وتحرص على قيم التسامح والإخاء والاحترام المتبادل مع الآخرين كأطر مرجعية ومنطلقات وطنية ثابتة تحافظ على النسيج الاجتماعي والتوافق المجتمعي، وتضمن الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي والعالمي.

وأشارت إلى أن دولة الإمارات حرصت أيضا على صياغة سياسات وإجراءات فاعلة على المستويات السياسية والأمنية  والاقتصادية  والاجتماعية لاستدامة تعزيز السلم في المجتمعات.