أكد الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية، أن دولة الإمارات ووفق كل المؤشرات والمقاييس العالمية، تعد من أفضل الدول المتقدمة العالمية وخاصة في مؤشرات الشعور بالأمان، وبتدني نسب الجريمة، وتراجع الوفيات الناجمة عنها او تلك المتعلقة بالحوادث المرورية، مشيراً إلى أن البيانات التي تصدرها المنظمات العالمية المعترف بها، والمنشورة إعلامياً، تجمع كلها على ريادة الإمارات وتفوقها في كافة المجالات.
وقال وكيل وزارة الداخلية في تصريح لـ«البيان» رداً على سؤال حول ما حققته الداخلية من مؤشرات ضمن الأجندة الوطنية، إن الإمارات تصدرت أمنياً العديد من المؤشرات كان آخرها تحقيق نتائج تنافسية وضعت الإمارات في صدارة دول العالم المتقدم، بمؤشر غياب تأثير الجريمة المنظمة والعنف على الأعمال والأنشطة الاقتصادية.
دعم
وأرجع الفريق الشعفار تلك الإنجازات للعمل الدؤوب والدعم اللامحدود من القيادة الحكيمة، والرؤى الواضحة المستندة لاستراتيجيات عمل تضمن تحقيق الأداء والتميز والكفاءة في العمل الحكومي على المستويين الاتحادي والمحلي.
وأضاف وكيل وزارة الداخلية: إن الوزارة تسعى دوماً، وبتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إلى تعزيز نجاحاتها، وتعزيز الأمن والاستقرار، ورفع نسب السعادة والرضا ومعدلات الاعتماد على الخدمات الشرطية، بخطوات ثابتة متسلحة بكوادر وطنية مؤهلة ومدربة ومنظومة عصرية، تعتمد على تقنيات إلكترونية وذكية لتقديم أفضل الخدمات ووفق أفضل الممارسات العالمية.
وأشار إلى أن جهود خفض معدلات الجريمة وتقليل آثارها ورصد تطوراتها تسجل انخفاضاً ملحوظاً عاماً تلو آخر، رغم التحديات، لافتاً إلى الدعم الحكومي الذي تحظى به المؤسسة الشرطية للوقوف بقوة وكفاءة وفاعلية في وجه أي نشاط اجرامي يهدد أمن واستقرار المجتمع وافراده.
وأوضح أن المكانة العالمية التي تتمتع بها الشرطة الإماراتية، تدفعنا لبذل المزيد من الجهود لتكون دولتنا ووفق كل المؤشرات في طليعة دول العالم، حيث تحرص الوزارة على الارتقاء بمستويات الأداء وتبادل الخبرات ضمن استراتيجيتها في دعم مؤشرات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 في أن تكون دولة الإمارات من أفضل الدول أماناً على المستوى العالمي.
نتائج قياسية
ووفقاً لتقرير انجازات وزارة الداخلية للعام الجاري 2016 فقد تفوقت الإمارات بنتائج قياسات دولية لمعدلات الحرائق والوفيات الناجمة عنها خلال الأعوام بين (2010 - 2014) مقارنة بنظيراتها من دول العالم المتقدمة، حيث بلغ معدل الحرائق لكل 10،000 نسمة من السكان (2.19 حريق) ومعدل عدد الوفيات لكل 10،000 نسمة من السكان (0.023 وفاة) متفوقة بذلك على دول عالمية متقدمة عديدة من بينها فرنسا والمملكة المتحدة واليابان والسويد والولايات المتحدة الأميركية، وفقاً لمقارنة مع التقرير الدوري الذي نشرته المنظمة العالمية لخدمات الإطفاء والإنقاذ (CTIF) ومقرها باريس.
وكانت وزارة الداخلية قد شرعت في توظيف جميع الإمكانات والتقنيات الحديثة، وتأهيل العنصر البشري، ورفع سرعة الاستجابة والجاهزية والتوعية، وتعزيز جهود الوقاية لمواجهة المخاطر والتحديات، وفق عقيدة تكاملية تقوم على التعاون والتنسيق للعمل ضمن روح الفريق الواحد.
خطة
وتستهدف الخطة الاستراتيجية التطويرية والمؤشرات الوطنية المقترحة للقيادة العامة للدفاع المدني خلال خمس سنوات المقبلة 2017 -2021 خفض معدل حوادث الحرائق بالدولة بنسبة 10% وخفض معدل الوفيات 15% بمؤشرات تستند إلى كل 10000 نسمة من السكان عام 2021.. كما تسهم في توفير الموارد والاحتياجات، وتنفيذ المبادرات والمشاريع المرتبطة بزيادة الإنتاجية، وتقليل زمن الاستجابة وتقليل عدد الإصابات، ورفع إجراءات السلامة الوقائية والتوعية المجتمعية، والاستعداد والجهوزية.
وتم تخفيض نسبة حوادث الحريق بنسبة (24%) والوفيات بنسبة (77%) خلال النصف الأول من عام 2016م مقارنة بالنصف الأول من عام 2015، يضاف إلى الانخفاض المستمر في معدلات الحرائق والوفيات الناتجة عنها المتحققة في الدولة للأعوام السابقة، حيث نتصدر دولاً عالمية وفق الإحصائيات المعتمدة مما يؤكد تفوق دولة الإمارات في المؤشرات العالمية على دول متقدمة عديدة.
مسرعات
كما أعلنت الوزارة عن تبنيها نموذجاً امنياً مستقبلياً متطوراً وابتكارياً لأمن الإمارات وفقاً للرؤية الاستشرافية لوزارة الداخلية 2030، وشملت مسرعات المستقبل العالمية ومحاور المستقبل في دولة الإمارات التي تبنتها القيادة السياسية في الدولة وفق السياسة العامة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار والتي تتطلب حلولاً أمنية ابتكارية وخصوصاً في وجود مشاريع متميزة مثل سيارات ذاتية القيادة ومشاريع ثلاثية الأبعاد.
