وقعت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث وفريق الإمارات للغوص التطوعي مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون بين الطرفين وتوفير المتطوعين من فريق الامارات وذلك فيما يتعلق بالبرنامج الوطني التطوعي في حالات الطوارئ والأزمات والكوارث.

وقع المذكرة عن الهيئة، الدكتور جمال محمد الحوسني مديرها العام، فيما وقعها عن فريق الإمارات للغوص الكابتن آدم درويش عبد الله الرئيسي قائد الفريق.

تدريب

ونصت مذكرة التفاهم على تعزيز سبل التعاون في مجالات التدريب والتطوير وتعزيز جهود الاستجابة فيما يتعلق بالطوارئ والأزمات والكوارث بناء على الاحتياجات الضرورية عند الحاجة.

وبموجب المذكرة سيعمل الجانبان على تسمية منسقين من كلا الطرفين لوضع التصور والآليات اللازمة لتبادل المعلومات وإعداد وتصميم برامج التدريب وذلك وفق استراتيجية وخطط تساهم في إعداد الكوادر التخصصية لتحقيق الجاهزية والاستعداد الأمثل لحالات الطوارئ والأزمات والكوارث.

حسن تعامل

وقال الدكتور جمال الحوسني إن دولة الإمارات استطاعت على مر السنين أن تطور قدرات استثنائية في التعامل مع الكوارث والأزمات الدولية.. لافتاً إلى أن شراكة الهيئة مع مختلف القطاعات في الدولة ستسهم في تعزيز قدرات الكوادر المؤهلة في الإدارة حالات الطوارئ والأزمات والكوارث ضمن الكادر التطوعي لدى البرنامج الوطني التطوعي.

وأشار إلى أن الهيئة تواصل عقد الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم مع شركاء جدد من أجل ضمان الاستعداد على أكمل وجه لمواجهة أي طارئ مضيفا أن الاستعداد والجاهزية من العناصر المهمة في خطط الهيئة الاستراتيجية لمواجهة وإدارة الأزمات.

وأوضح أن التعاون مع فريق الإمارات للغوص التطوعي سيسهم في توفير الغواصين المحترفين في حال الحاجة إما للمساهمة في الإنقاذ أو في حماية البيئة البحرية، كما أن من شأن هذا التعاون المساهمة في تعزيز وترسيخ مفهوم الوطنية والتلاحم بين أفراد المجتمع وتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية من أجل التعامل مع حالات الطوارئ والأزمات.

وأكد الحوسني أهمية مذكرة التفاهم مع فريق الإمارات للغوص التطوعي من أجل تضافر الجهود التي تصب في مصلحة الوطن بين مختلف القطاعات.