أعلنت دائرة محاكم رأس الخيمة بدء العمل في قسم التوجيه والإصلاح الأسري في مبناه الجديد كونه مبنى مستقلاً مفصولاً عن الدائرة تحقيقاً لأهداف حكومة رأس الخيمة الاستراتيجية، والحفاظ على خصوصية الأسرة والابتعاد بالخلافات الزوجية عن أجواء مبنى دائرة المحاكم.
وأوضح المستشار أحمد محمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة، خلال تفقده المبنى الجديد، الذي جاء إنشاؤه بدعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي حاكم رأس الخيمة عضو المجلس الأعلى، ومتابعة سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي، ولي العهد، رئيس مجلس القضاء في رأس الخيمة، يمثل نقلة نوعية للقضايا الأسرية، ويتناسب مع رغبة المواطنين والمقيمين في توفير الخصوصية المطلوبة لمثل هذه القضايا.
وأشار الخاطري خلال تفقده سير العمل في قسم التوجيه والإصلاح الأسري بمبناه الجديد كونه مبنى مستقلاً للحفاظ على خصوصية الأسرة، والابتعاد بالقضايا الخاصة بالعلاقات الزوجية عن أجواء قاعات القضايا الجزائية الأخرى، ويضم المبنى الجديد جميع المرافق الخدمية والإدارية.
زيادة الوعي
وأوضحت شيخة البريكي رئيسة قسم التوجيه والإصلاح الأسري في دائرة محاكم رأس الخيمة، أن القسم سجل 1025 خلافاً أسرياً، نجح فيها القسم بحل بالصلح وحفظ النسبة الأكبر من هذه الخلافات، وتجنيب الأسر الآثار السلبية المترتبة عليها، وذلك نتيجة لزيادة الوعي وتجاوب الأهالي والمقيمين مع محاولات الصلح، والتي أسهمت بشكل كبير في تراجع العديد من الأزواج عن المضي في طريق الخلافات. وأشارت إلى أن إنشاء مبنى خاص بقضايا الأسرة وفصله عن المبنى الرئيس لدائرة محاكم رأس الخيمة، يؤكد اهتمام ودعم القيادة الرشيدة لحكومة رأس الخيمة وحرصها على توفير أجواء الخصوصية لأطراف الخلاف.
