أدخلت ادارة الدفاع المدني في عجمان مركبة «استراحة الإطفائيين» حيّز العمل لتصبح داعما أساسيا وعنصرا مهما من عناصر إنجاح عمل رجال الإطفاء التابعين للدفاع المدني في عجمان، كما تعد الأولى على مستوى الدولة من نوعها، حيث ستعمل على منحهم قسطا من الراحة خلال تأدية واجبهم الوطني والمتعلق بإخماد الحرائق وإنقاذ أفراد المجتمع بالمكوث بداخلها 15 دقيقة حتى يتزود بحاجته، ومن ثم التوجه إلى مكان الحادث بالتناوب بعد عناء عمل قد يمتد 6 ـ 8 ساعات متواصلة، وذلك بحسب الرائد أحمد راشد الصاحب رئيس قسم الشؤون الفنية بإدارة الدفاع المدني عجمان، والذي أكد أن المركبة ستساهم كذلك في تقديم الإسعافات الأولية للإطفائيين، إضافة إلى إيواء الأسر المتضررة بالتعاون مع الجهات الخيرية المختلفة من خلال رصد الخسائر وبالتالي تقديمها ـ خاصة ـ لمن يخرجون من حوادث صفر اليدين.
ميزات
وقال الصاحب: إن المركبة مزودة بـ5 كاميرات متعددة الزوايا تعمل على منح الرؤية بشكل شامل لعناصر فرق الإنقاذ المتواجدين بداخلها، كما تمكن عناصر الدفاع المدني المشاركين في الحرائق من الاطلاع على سير العمل وفي حال حدوث أي طارئ يتم التعامل معه بسرعة، كما أن المركبة تتسع 10 أشخاص كحد أقصى مع تخصيص دورة مياه متكاملة ومظلة خارجية لتسهم في مساعدة أكبر قدر ممكن من العناصر، لافتاً إلى أنه سيتم ربط المركبة في المستقبل بغرفة العمليات وكذلك دراسة لطرح أكثر من مركبة لسد احتياجات عمل مراكز عمل الدفاع المدني والبالغ عددها 5 مراكز إطفاء، 4 منها داخل مدينة عجمان، وآخر في منطقة المنامة.
تعزيز
من جهته ثمن الرائد خالد الشامسي الجهود المبذولة من قبل كافة إدارات وأقسام الدفاع المدني لتعزيز مكانة وعمل عناصر الإنقاذ باعتبارهم نواة العمل والعين الساهرة على أمن وسلامة وإنقاذ أرواح المجتمع، مبينا أن إطلاق المركبة سيسهم في تبني اقتراحات وأفكار بناءة في المستقبل القريب لتطوير آليات العمل وتقديم أفضل الخدمات و توفير بيئة سليمة، لافتا إلى أن معظم الحوادث التي وقعت في عجمان خلال العام الجاري بسيطة عدا 6 حرائق تعد من الحوادث الكبيرة وتم التعامل معها بحرفية.
