تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، انطلقت الدورة التاسعة من ملتقى زايد بن محمد العائلي التابع لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي مساء أول من أمس بمنطقة الخوانيج الأولى، ويضم حزمة من الفعاليات الجديدة والمثيرة، الترفيهية والتراثية والثقافية والدينية.

وقال يوسف الحمادي رئيس قسم الإعلام في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لـ«البيان»: إن الملتقى الذي فتح أبوابه للزوار والوفود من الجماهير والعائلات الإماراتية والمقيمين، يتحلى هذا العام بالطابع الثقافي والاجتماعي تحت مظلة التسامح وتحقيق سعادة المجتمع الإماراتي، بالإضافة إلى تأصيل القيم التراثية لدى أبناء الجيل الحالي، وتعريفه بثقافة وتراث الأجداد ودوره في تعزيز الهوية الوطنية للمواطنين والمقيمين أيضاً، مشيراً إلى النجاحات التي حققها الملتقى خلال دوراته الثماني الماضية.

وأضاف أن الملتقى بتوجيهات من الدكتور حمد الشيباني مدير عام الدائرة فتح أبوابه للزوار بدءاً من 15 ديسمبر 2016، ويستمر لمدة ثلاثة أشهر حتى الرابع من مارس 2017، وستقام المحاضرات الدينية للجاليات العربية كل يوم خميس من كل أسبوع، وتستقطب مشاهير العلماء من العالم العربي والإسلامي، بينما خصص كل يوم الجمعة لإقامة المحاضرات الدينية للجاليات غير العربية بمختلف اللغات مثل الانجليزية والتاميلية، والهندية والأوردو، مشيراً إلى أن الجديد هذا العام هو إقامة الأمسيات الشعرية والإنشادية كل يوم سبت وتستقطب أشهر الشعراء والمنشدين على مستوى الوطن العربي، منهم الوسمي ومشاري بن راشد العفاسي.

وأشار الحمادي إلى أن الفعاليات المقدمة للكبار والصغار بالملتقى ستكون متنوعة في منطقة السوق الشعبي مثل المسابقات الشعبية القديمة، وركن الأكلات الشعبية وكذلك الفعاليات الثقافية مثل فعاليات المسرح، ويضم سوق الملتقى عدداً من المحال التجارية التي يقرب عددها من 118 محلاً تجارياً والعديد من المطاعم ومشاريع الشباب التي تحظى برعاية من إدارة الملتقى.

وأشار الحمادي إلى أن سوق الملتقى يعد فرصة طيبة لتسويق جميع المنتجات، وذكر أن الملتقى يضم متحفاً تراثياً فريداً وهو من الفعاليات الرئيسية والثابتة فيه نظراً لدوره في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على العادات والتقاليد وتعريف الزائرين من أبناء الجيل الحالي بتراث الآباء والأجداد.

ويشمل المتحف عدداً من الأجنحة منها البيت الإماراتي التقليدي بكامل محتوياته وجناح يبرز حياة الصيادين ورحلات الغوص الخاصة بجمع اللؤلؤ إلى جانب العريش الصيفي .