أشاد الدكتور محمد مراد عبد الله، مدير مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار في شرطة دبي بالدراسة البحثية المترجمة والتي تم إعدادها بمعرفة خبراء المركز، وهي عبارة عن ملخص كتاب بعنوان: «جرائم المستقبل»، لمؤلفه مارك جودمان، حيث أشارت الدراسة إلى أن 80% من القراصنة يعملون اليوم كجزء من المؤسسات الإجرامية المنظمة.
وأكد الدكتور مراد أن الدراسة أشارت إلى قدرة عصابات الجريمة المنظمة على الاستباق في تبني التقنيات الحديثة مستخدمة الواقع الافتراضي، والذكاء الاصطناعي والبيولوجيا التركيبية مما يؤكد ضرورة النظر إلى المستقبل كأداة استباقية لمكافحة الجريمة في مهدها والقضاء عليها.
واستهلت الجزء الأول باستعراض عدد من الجرائم المرتبطة بأساليب حديثة لم تكن مستخدمة من قبل، ويتم استخدام التطور التقني الذي وصل إليه العالم الآن، والتي يستدعي خلالها ضرورة التخلي عن الطرق التقليدية في البحث والتحري، لكشف غموض هذه الجرائم، والعمل على كيفية الوصول إلى الأدلة المادية المعروفة غير الموجودة.
وقال الدكتور مراد إن الدراسة تحدثت في الجزء الثاني عن مستقبل الجريمة، بإعطاء عدد من الأمثلة للمؤسسات الإجرامية في سوق الجريمة الرقمية العالمية لكل المنتجات غير المشروعة الممكن تخيلها كالمخدرات، أو الأسلحة، أو القتلة المأجورين.
