تقع مدينة العين الخضراء في قلب التراث والتاريخ، باعتبارها من أقدم المناطق التي استوطنها الإنسان بصفة متصلة، وقد صنفتها اليونسكو ضمن قائمتها للتراث الإنساني والعالمي، لم لا وهي تحتضن متاحف ومقابر يتجاوز عمرها 4000 عام.
ليس هذا فحسب، إذ تحفل المدينة بالعديد من الملهمات الساحرة، ومجموعة فريدة ومتنوعة من عناصر الجذب لا سيما العائلي، كالمنتجعات وغيرها من المرافق السياحية والترفيهية التي تحفز الزائر على خوض مغامرات ذات صبغة عربية.. وتنفرد مدينة الواحات بـ 10 ملهمات جمال تجعلها ضمن قائمة الوجهات المفضلة.
استاد هزاع بن زايد
يعد استاد هزاع بن زايد فخراً للرياضة الإماراتية، وأحد أحدث المرافق الرياضية المتكاملة في المنطقة والعالم، والذي تم تصميمه بأرقى وأحدث المواصفات العالمية المتخصصة في بناء وتشييد الملاعب الرياضية عالمياً، بما يتوافق مع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويعتبر الاستاد الجديد الذي اختير من أفضل الملاعب في العالم، وأحد أكبر الملاعب الرياضية وأكثرها تطوراً في منطقة الشرق الأوسط، تحفة معمارية وصرحاً رياضياً فخماً، حيث تم إنجازه خلال فترة قياسية لم تتجاوز الـ17 شهراً.
مركز زايد لعلوم الصحراء

يعد المركز تحفة معمارية، وأيقونة جديدة تقدم روائع التراث الطبيعي والبيئي لأبوظبي وللإمارات، وينقسم المركز إلى 5 معارض رئيسية وهي قاعة تكريم الشيخ زايد التي تقدم نبذة عن الإنجازات البيئية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالإضافة إلى صحراء أبوظبي عبر الزمن، وعالم أبوظبي الحي، ومعرض أهل الصحراء، ومعرض نظرة نحو المستقبل.
القلاع والحصون

تحتضن مدينة العين عدداً كبيراً من القلاع والحصون التي تعود إلى القرن التاسع عشر، وتُعتبر شواهد حية على تاريخ العائلات التي سكنت في المنطقة لقرون. ومن أبرز قلاعها وحصونها: قلعة مزيد، ومريجب، والجاهلي، والمربعة، والحصن الشرقي الذي يُعرف أيضاً باسم قلعة الشيخ سلطان بن زايد. كما يوجد على طريق مدينة العين عددٌ من القلاع الصغيرة التي تستحق الزيارة.
المتحف الوطني

يقع متحف العين الوطني بجانب الحصن الشرقي في مدينة العين ويجمع بين الآثار والمكتشفات التوضيحية من العصر الحجري لغاية نشوء دولة الإمارات العربية المتحدة. ويشكل المتحف مركزاً مرجعياً يستحق زيارته للتعرف بشكل أوضح على الحياة والثقافات التي عرفتها المنطقة في الماضي. كما يقدم متحف العين الوطني الذي يحتوي على قسم «الإثنوغرافيا»، ويعدُّ قسم الآثار فرصة نادرة لزوار مدينة العين للتعرف على تاريخ المدينة ومواقعها الثقافية.
مدينة ألعاب هيلي
تعتبر مدينة ألعاب هيلي إحدى وجهات الترفيه العائلي المفضلة في العين منذ افتتاحها عام 1985 كأول حديقة ألعاب من نوعها في منطقة الخليج. وتضم أكثر من 30 لعبة ترفيهية تناسب جميع الأعمار، ومسرحاً للعروض العائلية، فضلاً عن مساحات مخصصة للنزهات. بالإضافة إلى كثير من الخدمات و المطاعم والكثير من الاستراحات والمقاهي.

ويُمتع الزائر ناظريه حتماً ليس باختلاف الألعاب فقط، وإنما بالأشجار والأزهار المتوزعة في كل أنحاء مدينة الألعاب التي تجعل التنزه في حد ذاته متعة هائلة. أما في عملية التطوير فتمت مراعاة أعلى المعايير العالمية المتبعة في مجالي الصحة والسلامة، كما استبدلت المصابيح ولافتات الإضاءة بوسائل إنارة تستهلك قدراً أقل من الطاقة.
الأفلاج والواحات
تشتهر العين بالواحات، لا شك في ذلك لاسيما أن اسمها مستوحى من نبع المياه، وهو اسم مثالي لمدينة ترويها الينابيع، حيث تقع بين واحات غنّاء ومزارع نخيل، وفي جولة سريعة في مناطق الواحات والأفلاج يتعرّف الزائر على نظام الري بالأفلاج الذي يعود تاريخه إلى 3000 عام مضت.

وتضم المدينة اليوم أكثر من 170 ألف شجرة نخيل، تضمها 7 واحات خضراء، و9 أفلاج، ولقسم الأفلاج والواحات في بلدية العين العديد من الخطط إزاء الواحات والأفلاج وهي المحافظة على طابع الواحات كموروث تراثي عالمي.
جبل حفيت
إنّ تسلق جبل حفيت، يتيح فرصة الاستمتاع بصورة بانورامية شاملة لمدينة العين، وذلك من خلال القيادة على أحد أجمل طرق المركبات في العالم. وتجدر الإشارة إلى أن جبل حفيت يبلغ ارتفاعه نحو 1300 متر فوق سطح البحر، وهو أحد مصادر إنتاج النحاس الذي اعتاد سكان هذه المنطقة المتاجرة فيه أو مقايضته بسلع أخرى قبل 4000 عام.

كما اكتشف عند سفح جبل حفيت أكثر من 500 مدفن أثري يعود تاريخه إلى ما يزيد على 5000 سنة. وتتوافر على قمة جبل حفيت، وعبر الطريق الواصل إليه العديد من المرافق والمنشآت السياحية المهمة التي تمنح زواره الراحة والمتعة.
سفاري العين
تمتدّ حديقة الحيوانات على مساحة 900 هكتار قرب سفح جبل حفيت، وتتيح للزوار رؤية مجموعة من الحيوانات في حظائر تشبه إلى درجة كبيرة موطنها الطبيعي.

أما في سفاري العين فسيعيش الزائر تجربة فريدة في عالم الحياة البرية، بالإضافة إلى منطقة إطعام الزرافات ومملكة الأسود التي تحتوي على معرضين رئيسيين للأسُود أحدهما بمساحة 4000 متر مربع والآخر 4200 متر مربع، وتعتبر سفاري العين الأكبر في العالم، حيث إنها تمتد على مساحة إجمالية تقدر بـ 217 هكتاراً تشمل التوسعة المستقبلية التي ستتضمن إضافات مهمة للمشروع مثل محمية الفيلة والسفاري العربية والسفاري الآسيوية.
القصور التاريخية
تحتوي مدينة العين على عدد من القصور التاريخية، على غرار قصر العين، حيث كان القصر السابق لمؤسس دولة الإمارات، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مركزاً للنشاطات السياسية والاجتماعية.

وشيِّد في العام 1937، وتم إعادة ترميمه 1998، وتم تحويله إلى متحف 2001. وهو يضم مجموعة كبيرة من مقتنيات العائلة الحاكمة.
المبزرة الخضراء
تعتبر المبزرة الخضراء من أكثر المعالم السياحية في مدينة العين استقطاباً وجذباً للزوار ليس من داخل المدينة فقط وإنما من شتى مناطق الدولة الأخرى أيضاً بالإضافة إلى الدول الخليجية الشقيقة المجاورة الذين يقصدون المنطقة نظراً لتنوع خدماتها ومرافقها، مما يعطي للزائر خيارات أكثر في الاستمتاع، منها السباحة في مياه الآبار.

كما تتمتع المبزرة الخضراء بمقومات سياحية واعدة، وهي تحظى باهتمام كبير من المسؤولين، وفاءً لمؤسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.
