لا تزال الميدالية الفضية المطلية بالذهب، التي تم إهداؤها لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، راعي جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية في الدورة الخامسة، بمناسبة مرور عشر سنوات على إنشاء الجائزة، تتربع على عرش موسوعة غينيس للأرقام القياسية، لجهة حجمها، رغم مرور 10 سنوات.

وتمثل الميدالية الفضية المطلية بالذهب، عربون وفاء وتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، والدعم الكبير الذي يقدمه سموه للقطاع الطبي في الدولة، من خلال رعايته لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية.

وتمت صناعة هذه الميدالية الفضية المطلية بالذهب، والتي تقدر قيمتها بمليون درهم، للاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لانطلاق جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية.

وتحمل الميدالية على أحد وجهيها، صورة راعي الجائزة، سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، بينما تم نقش شعار الذكرى العاشرة للجائزة على الوجه الآخر.

ويأتي هذا الابتكار، تذكاراً متميزاً للاحتفال بالذكرى العاشرة لانطلاق هذه الجائزة، وتكريم الجهود التي بذلتها على مدى سنوات، في سبيل دعم المجتمع الطبي على مستوى العالم، وانطلاقاً من خبرة داماس وتميزها في تصميم وصياغة المجوهرات، فقد طلب منهم صناعة هذه الميدالية الفريدة، التي دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية، عبر كسر الرقم القياسي المسجل في عام 1986، لتصبح أكبر ميدالية على شكل عملة معدنية في العالم.

تفاصيل

ويبلغ قطر الميدالية التي تم إهداؤها إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، متراً واحداً، بسماكة 2.3 سم، وتمت صناعتها في منشأة داماس، ضمن عملية معقدة، تطلبت ساعات عمل عديدة من فريق موظفي داماس ذوي الخبرة والمهارة العالية.

ومن الناحية العملية، شكلت صناعة هذه الميدالية، واحداً من أصعب التحديات بالنسبة لفريق عمل داماس.

مزايا

ومن جانب آخر، قال عبد الله بن سوقات عضو مجلس أمناء جائزة حمدان الطبية، إن الجائزة تحرص في كل دورة من دورات الجائزة، على فتح باب التسجيل المجاني لكافة الأطباء، سواء من داخل الدولة أو خارجها، عبر الموقع الإلكتروني للجائزة، وذلك بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي، راعي الجائزة.

وأشار بن سوقات إلى أن توجيهات سموّ الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، بالتسجيل المجاني في المؤتمرات، تأتي ضمن حرص سموّه على دعم العلم والعلماء، ودفع جهود البحث العلمي.

وأضاف أن توجيهات سموّه، تعزّز مساعي الجائزة نحو بلوغ الاستفادة العلمية المرجوّة من هذا المؤتمر المهم، من خلال تسهيل مشاركة أكبر شريحة ممكنة من الأطباء والعلماء المتخصصين من داخل الدولة وخارجها، ممن سيحصلون على ساعات تعليم طبي مستمر، معتمدة من الجهات الرسمية في الدولة.

وتابع: «تعدّ مؤتمرات الجائزة، فرصة مميزة للتواصل مع كبار العلماء والباحثين، خصوصاً أنها تعقد بمشاركة مجموعة من العلماء المتميزين على مستوى العالم، والفائزين بجائزة حمدان العالمية الكبرى، وجوائز حمدان العالمية للبحوث الطبية المتميزة».

وقال إن النتائج الإيجابية لمثل هده المؤتمرات، انعكست على كافة القطاعات الطبية داخل الدولة وخارجها، خاصة أنها تناقش أحدث العلاجات الدوائية والمضاعفات المحتملة لها، إضافة إلى أحدث طرق تشخيص تلك الأمراض، خاصة مع دخول التقنيات الحديثة، بما في ذلك تقنيات التصوير ثلاثية الأبعاد وأجهزة الروبرت الآلي وغيرها.

ويقام المؤتمر مرة كل عامين، بتنظيم من الجائزة، بالتزامن مع حفل تكريم الفائزين بجوائز الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية.

 

 

دعم

أثنى عبد الله بن سوقات على الدعم السخي من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة في دبي، راعي الجائزة، للتعليم الطبي المستمر على المستويين المحلي والإقليمي، بما يعزز الارتقاء بأداء العاملين بالقطاعات الصحة، ما يصب في صالح المواطن والمقيم، بتطوير جودة الخدمات الطبية المقدمة بكافة التخصصات.

 

تعاون مع جامعات مرموقة لتطوير مهارات الأطباء

 

تتعاون جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، مع جامعات ومستشفيات أوروبية وأميركية كبرى، لتدريب أطباء ومسؤولي الإدارة في المنشآت الطبية في الإمارات والمنطقة، على تنمية مهاراتهم المهنية.

وقال عبد الله بن سوقات عضو مجلس أمناء الجائزة، إن الجائزة تعاونت مع جامعة واشنطن الأميركية في دبي، لتنفيذ برنامج الاقتصاد الصحي وتقييم تقنياته.

وأوضح أن البرنامج استفاد منه 18 من العاملين في القطاعات الصحية، تعرفوا إلى أحدث النظم العالمية المتبعة في مجال الاقتصاد الصحي في القطاعات الصحية الحكومية والخاصة، ما ساهم في تعزيز خبراتهم وكفاءاتهم في مجال الإدارة الطبية.

وأشار إلى أن البرنامج هدف إلى تطوير قدرات العاملين بالقطاعات الصحية، بما يواكب أحدث النظم العالمية المتبعة في هذا المجال، لافتاً إلى أن البرنامج شارك فيه صناع قرار في المؤسسات الصحية في الإمارات والكويت والبحرين، وتضمنت المحاضرات، موضوعات الاقتصاد الصحي، وتقييم التكنولوجيا، وكيفية اتخاذ القرارات المناسبة، مع مراعاة القيم الاجتماعية بالمجتمع ومصلحة المرضى.

كما تناول البرنامج اقتصادات الرعاية الصحية وسوق الرعاية الصحية، بما فيها إنتاج الخدمات الصحية، والطلب عليها وأسواقها، إلى جانب تقييم المخرجات السريرية، وتنظيم سوق الدواء، والعلاقة ما بين الطلب على الأدوية وأسعارها، والطلب على خدمات التأمين الصحي، وأهمية المعلومات كسلعة اقتصادية، والعلاقة ما بين تحقيق أهداف المؤسسات الصحية والميزانية المتاحة لها، مع مراعاة القيم الاجتماعية بالمجتمع.

وذكر أن البرنامج ساعد المسؤولين في المؤسسات الصحية على اتخاذ القرار، في ظل زيادة تدفق الاستثمارات في مجال تكنولوجيا الرعاية الصحية في دول الخليج.

وأوضح أن الجائزة اتفقت مع مستشفى كليفلاند الأميركي، لتدريب أطباء مواطنين، مشيراً إلى أن المستشفى العالمي سيتولى تدريب أطباء مواطنين على دفعات، في مجال إدارة الخدمات الطبية.

وقال بن سوقات إن الجائزة مستمرة في شراكاتها مع الجامعات والمؤسسات الطبية البارزة عالمياً، للاستفادة من خبراتها في صقل مهارات الأطباء المواطنين، والأطباء الراغبين من مختلف أنحاء الوطن العربي.