أكدت نشرة اخبار الساعة أنه مع قيام دولة الإمارات العربية المتحدة كان العالم على موعد مع ولادة تجربة تنموية فريدة أسهمت ولا تزال في تحسين حياة البشرية والارتقاء بمستقبلها بما تمثله من واحة لنشر الخير والسلام والتسامح داخلها وخارجها.

وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إنه بموازاة المسيرة الوحدوية التنموية المباركة التي تمضي بالإمارات في ظل الجهود الحثيثة لقيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، نحو تتويجها واحدة من أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد تجسيداً لرؤية الإمارات 2021، تواصل الدولة تحقيق الإنجازات الرائدة في الميادين كافة مسطرة في الوقت ذاته سجلاً مشرفاً في الارتقاء بالإنسان أينما وجد من دون تمييز على أساس دين أو عرق أو لون أو ما عدا ذلك.

مصدر إلهام

وأضافت إن هذا النموذج الإماراتي التنموي الإنساني الفريد بات مصدراً لإلهام العديد من الدول والشعوب الأمر الذي أسهم بقوة في تكريس المكانة الإقليمية والدولية المميزة التي تحظى بها الدولة وحولها إلى قبلة عالمية تمضي إليها أبرز الطاقات والخبرات والعقول من مختلف بقاع الأرض رغبة منها في أن تكون جزءاً من هذه التجربة الريادية في مجاراة المستقبل وصناعته، ولا دليل أبلغ على ذلك مما تمثله الإمارات اليوم من مركز إقليمي وعالمي لاستضافة وتنظيم أضخم الفعاليات الكبرى في مختلف المجالات والقطاعات بما تمتلكه من خبرة كبيرة في هذا الميدان.

توضيح

وأوضحت أن المتتبع مسرح الفعاليات والأحداث في الإمارات، يلحظ بكل وضوح مدى الزخم الذي شهده الأسبوع الجاري من فعاليات كبرى استضافتها إمارتا أبوظبي ودبي تحديدا مثلت في مجملها منصة حوار عالمية احتضنت نخبا من الشخصيات العالمية والعربية البارزة وأهم صناع القرار والمفكرين والخبراء في مختلف المجالات وهي فعاليات تقاطعت في سعيها لتحقيق هدف نبيل عنوانه الأبرز تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة تحديات الحاضر والانتقال الآمن نحو مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.

فقد مثل مؤتمر فكر 15 الذي شهدته أبوظبي تحت عنوان: «التكامل العربي: مجلس التعاون ودولة الإمارات العربية المتحدة»، دعوة مضيئة إلى التكامل العربي والتعاون المثمر لتجاوز هذه الفترة العصيبة التي تنتشر فيها ظلمات الصراعات والفتن في المنطقة والعالم، كما إن القمة العالمية لرئيسات البرلمانات التي عقدت في أبوظبي تحت شعار «متحدون لصياغة المستقبل» عكست مدى التقدير الدولي للتجربة الإماراتية في مجالي التمكين السياسي وتمكين المرأة.

وفي دبي شكل المنتدى الاستراتيجي العربي ملتقى فكرياً خلاقاً لاستشراف حالة العالم والعالم العربي سياسياً واقتصادياً في عام 2017.