أشادت حرم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة والشباب بفعاليات وأطروحات الدورة الثانية لقمة رواد التواصل الاجتماعي العربي والتي أقيمت على مدى يومين تحت رعاية كريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وقالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم إن هذه القمة حدث استثنائي وتاريخي واستباقي يعزز من أهمية ثقافة التواصل الاجتماعي في الوطن العربي بل في العالم أجمع.
ولا شك أن القمة وفرت مناخاً شبابياً لتبادل الآراء والأفكار وتأصيل قيم الحراك الثقافي والتواصل الاجتماعي في أروقة القطاعات الشبابية والمجتمعية والأسرية في الوطن العربي.
وبينت أن احتضان مدينة السلام العالمي دبي الإنسانية لفعاليات هذه القمة والتي ضمت بين دفتيها 54 متحدثا من المنطقة والعالم خطوة جريئة وفاعلة ومؤثرة ورسالة للعالم أجمع فحواها أن إمارات الخير بوابات العالم للتسامح والسلام والتعايش السلمي.
كما إن هذه القمة بكافة أوراقها وأطروحاتها وأدبياتها تجسيد لتعزيز التواصل الإيجابي والمثمر مع المتعاملين ومسؤولية كبيرة للمؤثرين لنشر القيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبحمد الله وتوفيقه أن القيادة الرشيدة والمخلصة لإماراتنا الحبيبة تسعى بكل الجهود المعززة لرعاية الأسرة النواة الأولى في المجتمع والشباب حصن ودرع وعماد المجتمع ضمن أولويات البرنامج الوطني للتسامح وتبقى وزارة التسامح في إمارات المجد شاهد على عصر ثقافة التسامح الإماراتية المفعمة بالتآخي والمودة والسلام والإنسانية.
واختتمت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد تصريحها قائلة:
مرة أخرى نشيد بقمة رواد التواصل الاجتماعي والتي تهدف إلى تحقيق مصالح المجتمع، ونتطلع من كافة المؤسسات الشبابية ومراكز الطفولة والأسرة والمرأة استثمار كافة مضامين الأطروحات عبر جلسات القمة.