أعلن المنتدى الاستراتيجي العربي في ختام أعماله أمس عن تنظيم دورته المقبلة يوم الثلاثاء 12 ديسمبر 2017.
وقال نائب رئيس المنتدى الاستراتيجي العربي عبدالله بن طوق «إن المنتدى الاستراتيجي العربي الذي يشكل حلقة وصل بين القيادات السياسية والفكرية في المنطقة والعالم من جهة، والجيل الصاعد من شباب المنطقة من جهة أخرى، سيعمل خلال العام المقبل على استقطاب نخبة من المفكرين والرواد الشباب في العالم العربي، ما يضمن استمرارية الجهود لاستشراف المستقبل على الصعيدين السياسي والاقتصادي، ويؤهل الشباب لدور أكبر وأهم».
وأضاف ابن طوق إن المنتدى سيواصل العمل مع الشركاء في المنطقة العربية والعالم لتحقيق أهدافه بصناعة المستقبل للأجيال القادمة، وسيوسع دائرة العمل من خلال إطلاق المبادرات ونشر الدراسات وإجراء الأبحاث المستقبلية المتخصصة، بما يرسخ دوره كمنصة استراتيجية عربية موجهة إلى المستقبل. يذكر أن المنتدى الاستراتيجي العربي يركز على استشراف المستقبل وفهم أعمق للقضايا الجيوسياسية والاقتصادية الرئيسية المؤثرة على مستوى العالم العربي والمجتمع الدولي، ويجمع مجموعة من قادة العالم والمفكرين لمناقشة أهم القضايا الملحة في هذا الصدد.
ويعد المنــــتدى، الذي انطلق في العام 2001 تحــت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المـــتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمثابة منصة حيوية للتواصـــل تضم مجموعة من الجلسات التي تساعد على فهم أفضل للتوجهات المستقبلية جيوسياسياً واقتصادياً على صعيد المنطقة والعالم بهدف الوصول إلى عالم أفضل.
ويعمل المنتدى كمنصة لاستشراف المستقبل والتعرف على حالة العالم والتوجهات المستقبلية سياسياً واقتصـــادياً في العالم والعالم العربي.
حضر المنــــتدى أكثر من 500 مفـــــكر سياســي واقتـــصادي اسهموا بخبراتهم وآرائهم في استشراف حالة العالم والعـــالم العـــربي ســـــياسيا واقتــــصاديا في عام 2017 وبحثوا في أهم القـــضايا الاستراتيجية التي قد ترسم ملامح العام المقبل.
وجمع المنتدى الاستراتيجي العربي مجـــــموعة من قادة العالم والمفكرين لمناقشة أهم القضايا الملحة. ومثل المنتدى شبكة للتواصل ضمت مجموعة من الجلسات التي ساعدت على فهم أفضل للتوجهات المستقبلية جيوسياسياً واقتصادياً على صعيد المنطقة والعالم بهدف الوصول إلى عالم أفضل.
وقدّم المنـــتدى جلستين لاستشراف حالة العـــــالم وحالة العالم العربي اقتصادياً في 2017 من خلال استعراض أهم التوجهات الاقتصادية وآثارها.
