أكد الخبير في كلية الدفاع الوطني الأميركية في الإمارات ستيرلنغ جينسن أن دولة الإمارات العربية المتحدة في موقع يؤهلها للتأثير على إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أكثر من أي دولة أخرى.

وقال ستيرلنغ جينسن خلال جلسة في المنتدى الاستراتيجي العربي في دبي أمس أن دولة الإمارات ملتزمة بالمساهمة في جميع التحالفات ضد الإرهاب من أفغانستان إلى سوريا والعراق واليمن. كما أن لها مساهمات للتوعية ضد الفكر المتطرف مثل مركزي هداية وصواب.

السياسة الخارجية

في السياق، أوضح جينسن أن فهم كيفية تشكل السياسة الخارجية الأميركية مهم لمعرفة سبل التأثير عليها. وأضاف أن المصالح الحيوية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط تتمحور حول مكافحة الإرهاب وبناء تحالفات ضده، وبالتالي فإن كون الشرق الأوسط مصدراً لعدم الاستقرار يهيمن على كل المصالح الأميركية الأخرى، مشيراً إلى إن المصالح هي التي تحدد من هم الأصدقاء وليس العكس.

ولفت جينسن إلى ان تصريحات إدارة ترامب مهمة لفهم أسس السياسة الخارجية لكنها غير كافية.

وأشار الخبير الدفاعي إلى ان ترامب لن ينفذ كل ما كان يصرح به خلال حملته الانتخابية، متوقعاً أن لا يقوم بمراجعة الاتفاق النووي مع إيران في عام 2017، لكنه قد يبقى الباب مفتوحاً أمام الكونغرس لفرض المزيد من العقوبات ضد الصواريخ الإيرانية. وكانت إيران أجرت العديد من التجارب الصاروخية خلال العام الجاري في استعراض للقوة ساهم في زيادة حدة التوتر في المنطقة في ظل التدخلات الإيرانية الواسعة في العديد من الدول العربية ولعبها على سياسة الشحن الطائفي.

اهتمام

حظي الموقف الأميركي المرتقب من الملف اليمني بمساحة واسعة من مشاركة ستيرلنغ جينسن في جلسة المنتدى الاستراتيجي العربي حول استشراف الوضع في العالم العربي خلال عهد ترامب.

وصدر القرار الدولي 2216 الذي يطالب بعودة الشرعية. وبات هذا القرار الدولي الذي حظي بدعم الأميركيين أساس الحل السياسي في اليمن. وتدعم الولايات المتحدة عمليات التحالف في اليمن لوجستياً.