كشفت جامعة خليفة الجهة المنظمة لـ «مسابقة محمد بن زايد العالمية للروبوت»، التفاصيل النهائية للمسابقة التي ستقام 16 ــ 18 مارس المقبل، في حلبة مرسى ياس أبوظبي، ويتنافس عليها 45 فريقا من أفضل مصممي ومبرمجي الروبوتات في العالم ويبلغ مجموع جوائزها خمسة ملايين دولار.
وأوضح الدكتور عارف سلطان الحمادي مدير جامعة خليفة، أن الجامعة تفتخر أن تكون الجهة المنظمة للمسابقة وأنها تتطلع أن تقوم بالعمل نحو نمو واتساع سمعة المسابقة وموضوعاتها خلال السنوات المقبلة.
وقال إن التقنيات الناجمة عن هذه المنافسة ستنهض بمستوى بحوث الروبوتات العالمي، لافتا إلى التزام الجامعة بتعزيز البحوث والتطوير في مجال الهندسة والتكنولوجيا، وأنه تم اختيار 45 فريقا من عدد من المؤسسات الأكاديمية والصناعية العالمية، إضافة إلى فرق من الإمارات والمملكة العربية السعودية للمشاركة في المسابقة.
وأعلنت الجامعة أن المسابقة تتضمن ثلاثة تحديات منفصلة وتحدياً ثلاثياً رئيسياً، ويتطلب التحدي الأول أن تقوم الفرق المشاركة باستخدام طائرات بدون طيار لتحديد وتعقب مركبة أرضية متحركة والهبوط عليها مما يعني أنه يتوجب على الطائرات أن تكون قادرة على تحديد مكان وجود المركبة الأرضية المتحركة وأن تطير في مسار وسرعة تلك المركبة وأن تهبط على الموقع المستهدف أثناء حركة المركبة الأرضية.
أما التحدي الثاني فيتطلب أن تجد مركبة أرضية دون سائق الموقع المستهدف وأن تصل إلى لوحة تحكم وأن تقوم بتشغيل صمام عليها مما سيتطلب القدرة على التنقل في مسار وتحديد مكان وجود اللوحة وتحديد مكان وجود الصمام واختيار الأداة المناسبة لإغلاقه.
ويتطلب التحدي الثالث وجود فريق من الطائرات بدون طيار تعمل معا على البحث وإيجاد وتتبع والتقاط ووضع مجموعة من الأجسام الثابتة والمتحركة، فيما سيتطلب التحدي الرئيسي وجود فريق من الروبوتات للتنافس في هذا الحدث الذي يجمع بين التحديات الثلاثة.
