وقع أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية بجامعة أبوظبي، بفرعيها في أبوظبي والعين، على «وثيقة التسامح» التي عممها مجلس أبوظبي للتعليم على جميع العاملين في المنظومة التعليمية على مستوى الإمارة.

وأوضح علي بن حرمل الظاهري رئيس مجلس الجامعة التنفيذي، أن قيم التسامح والتعايش والتعددية الثقافية التي تشجع على تقبل الآخر ونبذ التمييز والكراهية، تعد من القيم والمبادئ الأساسية التي قامت عليها الدولة.

وأضاف أن التسامح من الركائز الأساسية للنهضة الحضارية لدولة الإمارات، التي أصبحت نموذجاً نفاخر به عالمياً في التعددية الثقافية والانسجام المجتمعي، إذ تحتضن أكثر من 200 جنسية من مختلف دول العالم، مشيراً إلى أن جامعة أبوظبي، حرصت منذ تأسيسها على أن تكون قيم ومبادئ التسامح والتعايش والتحاور وتقبل الآخر، من القيم الأساسية التي ترسخها بين الطلاب والطالبات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.

وتنص الوثيقة على أن التسامح من القيم الأصيلة في مجتمع دولة الإمارات، وهو قيمة متجذرة في ديننا الإسلامي الحنيف، ومن القيم المهمة التي أكد عليها الدستور، وما يعكس التزام الدولة بالمواثيق والاتفاقيات الدولية، التي تركز على التسامح والتعايش ونبذ العنف والتطرف والكراهية.

وتتضمن «وثيقة التسامح»، الالتزام بتدريس المناهج الدراسية المقررة، وإعداد الطالب وفقاً لها، واحترام دستور الإمارات وكافة التشريعات والأنظمة السارية بالدولة. ويلتزم الموقعون على الوثيقة بأن يحكم تصرفاتهم وتعاملهم مع الجميع، عدم التمييز بينهم على أساس الأصل أو الموطن أو العقيدة أو المركز الاجتماعي، والمحافظة على استقرار المجتمع وتلاحمه، وتجنب أي قول أو فعل أو عمل قد يهدد السلم والأمن المجتمعي.