تعتبر ممارسة مهنة الطب وإجراء الأبحاث الطبية واحدة من أكثر المهن نبلاً في العالم خاصة الباحثين الذين يسعون لاكتشاف وسائل علاجية أو طرق جراحية نوعية. ومن هنا جاءت جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية التي تعد اكبر جائزة عالمية لتكريم العلم والعلماء، ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم، وذلك تقديراً لدورهم ومساهماتهم في خدمة البشرية.
وقد خطت دولة الإمارات خطوات واثقة على درب البناء والتقدم استكمالًا لمسيرة التميز التي أرسى لبناتها الأولى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وليصبح النهوض بالوطن وبالخدمات المقدمة للمواطنين في كافة المجالات على قمة أولويات قيادتنا الرشيدة، متمثلةً في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
إن الدعم اللامحدود الذي يقدمه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة في دبي راعي الجائزة ينبع من الاستراتيجية العامة التي تتبناها الدولة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للارتقاء بالخدمات الطبية والوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة.
إن من تكرمهم الجائزة في الدورة التاسعة إضافة إلى علماء الدين تم تكريمهم في الدورات السابقة كانوا وراء العديد من الاكتشافات الواعدة التي تركت بصمات مهمة في ممارسة الطب كمساهمتهم في تقديم رعاية صحية نوعية تعود بالنفع على الفرد والمجتمع.
وقد ساهمت الجائزة منذ انطلاق دورتها الأولى في العام 1999 في تقدم وتطور الخدمات الصحية في الدولة، وخلقت حالة من التنافس ما بين أقسام مختلف المستشفيات سعيا منها لتقديم خدمات صحية تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة وسعيا للفوز في إحدى فئات الجائزة.
عضو مجلس أمناء الجائزة
