اكتسبت جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية، خلال مسيرتها الحافلة بتكريم الشخصيات العالمية، سمعة عالمية، تتسم بالنزاهة والشفافية، حيث يتم اختيار الفائزين بعناية فائقة، ووفق معايير دولية وإجراءات مدروسة، من قبل محكمين دوليين معروفين بنزاهتهم وقدراتهم.
ومما لا شك فيه، أن فوز البروفيسور العالمي الراحل ربورت جي في جائزة حمدان العالمية الكبرى عام 2002، تقديراً لأبحاثه الطبية القيمة في مجال العقم، والتي أثمرت عن ولادة أول طفلة أنابيب عام 1978، وحصوله في عام 2010 على جائزة نوبل، يعكس نزاهة ومصداقية الجائزة في اختيار أعضاء اللجان المحكمة، ومن ثم اختيار الفائزين.
وتقوم اللجنة العلمية باختيار أعضاء اللجان الفرعية (بين 3 إلى 5 محكمين)، لكل فئة من فئات الجائزة، ومن ثم، يتم اختيار المحكمين الدوليين من ذوي الخبرة في الاختصاص، ويعطون مهلة مدتها 4 أسابيع لتقييم الطلبات المقدمة، وترتيب المرشّحين. وبعد تسلم كافة التقييمات مشفوعة بتقارير مفصّلة، تقوم كُلّ لجنة من اللجان الفرعيّة أخيراً، بترشيح الأسماء للفوز، بناء على عدد النقاط التي حصل عليها المتقدم، وترفع الأسماء إلى اللجنة العلمية التي تقوم بالتحري من خلال زيارات للمراكز أو الأقسام المتقدمة للجائزة، وبعد اختيار الفائزين، ترفع الأسماء إلى مجلس الأمناء، ومن ثم لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي، لاعتماد الأسماء الفائزة، وتعلن بعدها في مؤتمر صحافي.
إن تقييم الأعمال المقدمة للجوائز العالمية، يستغرق وقتاً طويلاً، حيث تمر الأبحاث على جميع أعضاء اللجنة الفرعية، المكونة من بلدان مختلفة، وفي حال تساوي شخصين من المتقدمين في النقاط من قبل اللجنة المحكمة، يتم اختيار الشخصين، ويتم توزيع الجائزة مناصفة.
وتقوم اللجنة العلمية عقب انتهاء الدورة، بتحديد الموضوع الذي ستناقشه الجائزة في الدورة القادمة، بحيث يتم مراعاة مدى ارتباطه بالأمراض المنتشرة في الدولة بشكل خاص، والمنطقة بشكل عام، ويتم بعد ذلك التواصل مع العلماء، للوقوف على ما تم إحرازه من ابتكارات أو اكتشافات أو اختراعات في الموضوع المذكور، كما أن موضوع التقدم للجوائز العالمية، ليس مفتوحاً أمام جميع الأطباء من أنحاء العالم، وإنما يتم بناء على اختيار اللجنة العلمية للشخصيات العالمية.
رئيس اللجنة العلمية عضو مجلس أمناء الجائزة
