أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي استمرار البلدية بالاهتمام بالوثائق التي يمكنها أن تساهم في التوثيق والتأريخ لإرث وتاريخ الدولة بشكل عام ودبي بشكل خاص، كونها جزءاً لا يتجزأ من هذا الكيان قوي الترابط، والممتد عبر التاريخ المضيء الذي صنعه أبناء الإمارات والمنطقة على مر التاريخ الطويل، والذي نتج عنه ما يربو على 20 ألف وثيقة جمعتها البلدية في هذا المركز الخاص بالوثائق التاريخية، والذي تهدف من خلاله أن يكون لديها كافة الوثائق التي تحكي تاريخ الإمارات ودبي، لافتاً إلى أن البلدية لا تتوقف عند الأمور التي تدخل ضمن أعمالها وواجباتها، بل تتعدى ذلك بابتكار كل ما من شأنه أن يضيف للإمارة بعدا جديدا، سواء على المستوى الثقافي، أو الترفيهي، أو التعليمي، أو التوعوي أو غيرها.
جاء ذلك خلال افتتاحه أمس لمركز الوثائق التاريخية التابعة لإدارة التراث العمراني والآثار ببلدية دبي، بحضور ممثلي عدد من الدوائر الحكومية والشخصيات التي ساهمت في توفير الوثائق التاريخية لإمارة دبي، في مكان مخصص بمنطقة الشندغة التاريخية.
9 قاعات
وتجول لوتاه في أرجاء المركز، واطلع خلالها على قاعات العرض البالغة تسع قاعات، وهي: الشندغة الخاصة بالوثائق العائدة لأحمد عبيد المنصوري، وقاعة آل مكتوم التي تحتوي على الوثائق الخاصة بحكام دبي، والقاعة الاقتصادية التي تحتوي مجموعة من الوثائق المتعلقة بالتجارة والاقتصاد، سواء للجهات الحكومية أو الخاصة، والإدارية والتي تحتوي على الوثائق المتعلقة بالدوائر الحكومية، والخرائط القديمة، والصحف والمجلات، والأختام والتواقيع.
فعاليات
صاحب الافتتاح عدد الفعاليات المختلفة ذات الصلة بموضوع الوثائق، منها ترميم الوثيقة التاريخية من قبل مركز الماجد للثقافة والتراث، وصور تاريخية للمنطقة العسكرية الوسطى في الإمارة.
