رحبت وزارة الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة، الرئيس الحالي لمنظمة القوة الافتراضية العالمية الـ «VGT» بانضمام المركز الوطني الأميركي للاستشارات بشأن الأطفال ( NCAC) عضواً جديداً بالـ VGT، بعد تقديم اقتراح الانضمام من قبل وحدة التحقيق في قضايا استغلال الأطفال التابعة لإدارة التحقيقات الأمنية بوزارة الداخلية في الولايات المتحدة، وتم التصويت عليه بإجماع الأعضاء.

وقال اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الرئيس الحالي للقوة العالمية الافتراضية، إن المركز الوطني للاستشارات بشأن الأطفال يمثل نموذجاً رائداً في التعامل مع الأطفال ضحايا الإساءة وتقديم كل ما يحتاجون إليه من خدمات، مؤكداً تطلع وزارة الداخلية الإماراتية للتعاون وتبادل المعارف والمهارات مع المركز.

وأكد لخريباني حرص الدولة على توفير الدعم لمنظمة القوة العالمية الافتراضية لتحقيق أهدافها الرامية لحماية الأطفال وتعزيز التعاون في التصدي للجرائم التي تستهدف الأطفال على الصعيد العالمي، مشدداً على استمرار المنظمة في الاضطلاع بدورها الريادي في محاربة الإساءة الجنسية للأطفال عبر الإنترنت عالمياً، لافتاً إلى دور المجلس الاستشاري للتحالف العالمي لقمة «نحن نحمي» والتي عقد خلالها عدداً من الاجتماعات خلال العام الجاري لإيجاد حلول لما يواجه المنظمة من تحديات.

وشرح آلية التقدم لعضوية الـ VGT من طرف أي مؤسسة شرطية دولية أو شركة خاصة من خلال خضوع الجهة المتقدمة لإجراءات ومعايير صارمة يجري مراجعتها أكثر من مرة بهدف تقييم كفاءة الأعضاء المرشحين والقيمة التي سيضيفونها في مجال التصدي لانتهاك الأطفال عبر الإنترنت.

يشار إلى أن المركز الوطني الأميركي للاستشارات بشأن الأطفال (NCAC) يقدم مقابلات جنائية مع الأطفال الضحايا وخدمات استشارية لهؤلاء الأطفال ولمن يقدمون الرعاية لهم، كما يوفر التقييم الطبي الذي يتعلق بسوء معاملة الأطفال إضافة إلى الخدمات الصحية الأخرى مجاناً.

وكثف فريق العمل بالمركز جهوده خلال العقد الماضي في التعامل مع قضايا الاستغلال الجنسي عبر مختلف مستويات الجهات المعنية بإنفاذ القانون. ويؤمن المركز بضرورة المكافحة وأهميتها في إنهاء دائرة الإساءة على الأطفال وإهمالهم.