أكد معالي صقر غباش وزير الموارد البشرية والتوطين، حرص الإمارات على تعزيز المشاركة الفاعلة في الحوارات الإقليمية والمنتديات الدولية بما يسهم في حوكمة انتقال العمالة التعاقدية المؤقتة عبر الدول، إضافة إلى النقاشات الدولية الجارية حاليا حول تطوير «الصك الدولي من أجل هجرة آمنة ومنظمة وقانونية».

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها معاليه في الجلسة الرئيسية لمنتدى التنمية والهجرة الدولي الذي اختتم أعماله مساء أول من أمس في بنغلاديش، والذي شهد ضمن فعالياته إدارة الإمارات طاولة مستديرة حول تقليل تكاليف انتقال العمالة بين الدول.

وأشار معالي صقر غباش إلى أهمية دور دول إقليم غرب وجنوب آسيا في الحوار الدولي حول حوكمة الهجرة، وخصوصا ملف العمالة التعاقدية المؤقتة والتأثير في مجرياته ومخرجاته خلال السنتين المقبلتين، خصوصا وأن الإقليم يضم دولاً رئيسية مرسلة ومستقبلة لتلك العمالة.

مسار

وتطرق معاليه إلى مسار حوار أبوظبي كمسار حكومي تطوعي يسهم في حوكمة دورة العمل التعاقدي المؤقت بين الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة في إقليم آسيا والذي انطلق بمبادرة من الامارات في العام 2008 م لتعزيز التعاون الثنائي والمتعدد الاطراف بين هذه الدول للتعرف على أفضل الممارسات وتعزيز فوائد تنقل العمالة التعاقدية المؤقتة من مرحلة ما قبل انتقال العمالة وأثناء عملها في الدول المستقبلة وما بعد عودتها إلى أوطانها.

وأكد أهمية أن تقوم حكومات دول إقليم غرب وجنوب آسيا بوضع القضايا ذات الاهتمام الدولي مثل قضية انتقال العمالة التعاقدية المؤقتة والمتصلة بشكل كبير بهذا الإقليم في صلب أجندات حواراتها والعمل معاً بشكل أكبر.

ممارسات

أشار معالي صقر غباش إلى أن اللقاء الوزاري المقبل لمسار حوار أبوظبي والذي تستضيفه حكومة سريلانكا يناير العام المقبل ستتضمن أجندته عدداً من المواضيع ذات الصلة مثل تعزيز ممارسات الاستقدام والتوظيف العادلة والتدريب، وتطوير نموذج لمنصة رقمية لحوكمة انتقال العمالة في آسيا.