أكد الفنان الإماراتي حسين الجسمي، السفير فوق العادة للنوايا الحسنة، فخره واعتزازه بهويته وانتمائه لوطنه الإمارات العربية المتحدة، موجهاً الشكر لقادة الإمارات على الدعم الذي يحيطون به المبدعين والإعلاميين والمثقفين في الدولة، وما يقدمونه لهم دائماً من أوجه العناية والتشجيع ما يسهم في الارتقاء بالثقافة والإعلام نحو آفاق جديدة من التطور والإبداع.

جاء ذلك خلال الجلسة الثانية ضمن فعاليات اليوم الأول لقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب في دورتها الثانية، والتي عُقدت بعنوان «الفن والتواصل الاجتماعي» وأدارت النقاش فيها الإعلامية ندى الشيباني. ويعدّ الفنان حسين الجسمي من أبرز الفنانين المؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه 6.7 ملايين متابع على «فيسبوك»، و4.8 ملايين متابع على «تويتر»، وما يقارب من 1.4 مليون متابع على «إنستغرام»، 1.2 مليون متابع على قناة «يوتيوب». ويركز في رسالته عبر مواقع التواصل على تشجيع الأهداف الإنسانية ونشر قيم التسامح والتعايش والسلام وهي القيم التي يعليها شعب الإمارات على وجه العموم.

وقال الجسمي إنه يشعر بالفخر والسعادة للمشاركة في هذه القمة، مشيراً إلى أنه يشعر بأحاسيس مختلفة على المسرح اليوم حيث أنه اعتاد اعتلاء المسرح لتقديم فنه، وليس للحديث عن نفسه وتجاربه الحياتية.

ووجه الجسمي التحية لأرواح شهداء الإمارات الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل رفعة كلمة الحق والشرعية، كما دعا الحضور للوقوف دقيقة حداد على ضحايا الانفجار الذي وقع في إحدى الكنائس في مصر مؤخراً. وحول الاستفزازات التي يتعرض لها على مواقع التواصل الاجتماعي قال الجسمي: «كنت ولازلت أقرأ وأضحك وأقول ما جعلت الهيبة في اللسان، بل بالأفعال والأخلاق لأنه في النهاية إما أنك تتعلم أو تتألم وأنا اخترت أن أتعلّم، ومن يقوم بكتابة ذلك في مواقع الإعلام هم أشخاص «منّا وفينا» وأحترمهم وأحبهم وما أزعل منهم لأنني أستمد منهم النجاح والفكر».