أكد الدكتور أنور الحمادي رئيس قسم الأمراض الجلدية في هيئة الصحة بدبي خلال جلسة الطاقة تحت عنوان «الطب في وسائل التواصل الاجتماعي» أن التكنولوجيا والأجهزة الذكية التي أصبحت متاحة في يد الجميع، أعطت زخماً لوسائل التواصل الاجتماعي، وجعلت منها وسيلة فعالة لنشر التوعية الطبية وتفنيد الشائعات ودرء مخاطرها بما يصب في مصلحة المجتمع.
وأضاف أن هذه الوسائل تعتبر مفيدة وناجحة إذا استخدمت بشكل صحيح، مهيبا بالأطباء التوسع في استخدامها لتوعية الجمهور، عوضاً عن بعض المواقع الطبية غير الموثوقة، كما أهاب باستغلال المنصات الطبية بشكل يفيد المجتمع، لافتاً إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي لا تغني عن زيارة الطبيب إذ إن التشخيص السليم والعلاج الناجح لا يتمان إلا من خلال التواصل المباشر بين المريض والطبيب.