شهدت حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، الشيخة هنا بنت جمعة الماجد، مساء أمس الأول، احتفال الإمارة بالعرس الجماعي النسائي الأول، الذي نظمته اللجنة العليا المنظمة للعرس الجماعي الوطني 2016 برأس الخيمة، تزامنا مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ45 بمشاركته 117 عروسا من بنات الوطن.

وحضرت الاحتفال الذي أقيم في مركز رأس الخيمة للاحتفالات بمنطقة السيح الشيخة جهاد بنت كايد القاسمي، حرم الشيخ عمر بن صقر القاسمي، والشيخة ندى بنت سالم القاسمي والشيخة فواغي بنت صقر بن راشد القاسمي والشيخة فاطمة بنت صقر بن حميد القاسمي والسيدة مريم عبدالله الشحي عضوة اللجنة العليا للعرس الجماعي الوطني المشرف العام على العرس، وعدد من القيادات النسائية وسيدات المجتمع وأمهات العرائس.

وأشادت الشيخة هنا بنت جمعة الماجد بالاهتمام والدعم الكبير الذي توليه الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، لأبناء الوطن من الشباب والفتيات من خلال إقامة الأعراس الجماعية الرجالية والنسائية حتى أصبحت الإمارات نموذجا وظاهرة يحتذى بها.

وثمنت حرم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، الدور الرائد والأيادي البيضاء لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ودعمها الكبير للفتاة الإماراتية الذي مكنها من تحقيق النجاحات اللافتة في كل المجالات، وحرص سموها الدائم على إسعادهن لما لهن من دور كبير في تكوين الأسرة الإماراتية الصالحة وباعتبارهن أمهات المستقبل. وأكدت أن اهتمام القيادة الرشيدة بالأعراس الجماعية الرجالية والنسائية التي تقام في ربوع الدولة ساهمت بشكل كبير في التخفيف من أعباء إقامة حفلات الزفاف التي تكبد المقبلين على الزواج مصاريف باهظة إلى جانب تحقيق الاستقرار الاجتماعي.

من جانبها أعربت مريم عبدالله الشحي عن شكر وتقدير اللجنة العليا المنظمة للعرس الجماعي الوطني 2016 للشيخة هنا بنت جمعة الماجد حرم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة لدعمها ورعايتها لهذا العرس الجماعي النسائي الأول.