تعتبر جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية الجائزة الأبرز عالمياً، وقوة دافعة ومحفزة للارتقاء بالخدمات الطبية من خلال تكريم العلماء الذين ساهموا في تطوير تلك الخدمات على مستوى العالم، وهي تسعى لتشجيع باقي الأطباء ليحذوا حذوهم ويساهموا بصورة مباشرة في تطوير أنشطة البحث العلمي والطبي على مستوى العالم.
وارتفعت ميزانية الجائزة من 5 ملايين درهم الى 20 مليون درهم في الدورة الحالية، أي بنحو 400%، منها 2.8 مليون درهم للجوائز سيتم توزيعها على 15 فائزاً في مختلف فئات الجائزة.
ولمع نجم الجائزة وازدادت بريقاً وتألقاً، حيث استطاعت طوال ثمانية عشر عاماً، أن تضع الممارسات العلمية والإنسانية المميزة حول العالم في دائرة الضوء، لتصبح الجائزة، وفي زمن قياسي، محطاً للأنظار وهدفا يصبو إلى بلوغه جميع العاملين في القطاع الطبي على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
وطوال هذه المسيرة المشرفة من العمل الجاد والمتواصل، لم يكن تكريم المبدعين من الباحثين والأطباء اللامعين والمتخصصين هو السبيل الأوحد نحو دعم التميز الطبي والتحفيز على بلوغه، بل عكفت الجائزة على دعم التعليم والتدريب الطبي المستمر، والاهتمام بالبحث العلمي، وبخاصة في العلوم الحديثة، وعلى رأسها علوم الجينوم البشري، بهدف تطوير الأداء المهني للقائمين على هذا القطاع الحيوي والمهم.
ويأتي اختيار الفائزين ثمرة لجهود العديد من أعضاء اللجان الرئيسة والفرعية من المتخصصين في المجال الطبي، والذين كان معظمهم من المتخصصين في مجال امراض الجهاز الهضمي، باعتباره المحور الرئيس لموضوعات الجوائز العالمية في دورتنا الحالية.
وتحظى اللجان العلمية بالدعم اللازم من أعضاء مجلس أمناء الجائزة، ممن حرصوا على المتابعة الحثيثة لعملية اختيار الفائزين في كافة مراحلها، وعلى كافة مستوياتها، وعلى رأسهم معالي رئيس المجلس.
إن دعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم السخي والمتواصل للقطاعين الصحي والطبي، ورعايته الحثيثة للعلم وللعلماء، انطلاقا من إيمان سموه بأهميتهما جنباً إلى جنب مع البحث العلمي في الارتقاء بمستقبل الشعوب والأمم، يتجليان من خلال الدور المهم الذي تلعبه الجائزة في التحفيز على بلوغ التميز الطبي محلياً وإقليمياً ودولياً.
وتؤكد توجيهات سموه تعزيز مساعي الجائزة نحو بلوغ الاستفادة العلمية المرجوة من هذا المؤتمر المهم، من خلال تسهيل مشاركة أكبر شريحة ممكنة من الأطباء والعلماء المتخصصين من داخل الدولة وخارجها ممن سيحصلون على ساعات تعليم طبي مستمر معتمدة من الجهات الرسمية بالدولة.
عضو مجلس الأمناء
