يعد التحفيز على الابتكار وتكريم المتميزين منهاجاً أصيلاً تبنته دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عشرات السنين، ونجحت من خلاله في تهيئة البيئة الخصبة للتفوق والنجاح في كل المجالات وعلى جميع المستويات.

وقد كان سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، من أوائل المهتمين بتكريم المتميزين في القطاع الصحي، فكان تأسيس سموه لجائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية في عام 1999 كأول جائزة من نوعها في المنطقة تسعى إلى النهوض بهذا القطاع الحيوي، من خلال تسليط الضوء على النماذج المشرفة التي تستحق عن جدارة أن تكون القدوة والمثل الأعلى الذي يسعى المتخصصون دوماً للاقتداء به.

وقامت جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية بجهود كبيرة وعظيمة منذ نشأتها، بما في ذلك عملها الدؤوب للدورة التاسعة، ومن بين جهودها المقدرة، إصدارها كتاباً عن الفائزين بجوائز حمدان بن راشد للعلوم الطبية في دورتها التاسعة 2015 ـ 2016 والتي تتخذ من أمراض الجهاز الهضمي موضوعاً رئيساً لها، مع التركيز على أمراض الكبد والقولون والبنكرياس.

فأمراض الجهاز الهضمي هي أحد الموضوعات المهمة المطروحة على الساحة الطبية، لما شهدته من طفرات كبيرة وتطورات مذهلة في كافة مجالاتها الوقائية والتشخيصية والعلاجية، والتي جعلت من الأهمية بمكان تكريم أصحاب الإسهامات الأهم في تطوير هذا التخصص المهم.

كما يسعدني أن أتقدم للفائزين بأسمى آيات التهاني والتبريكات وأدعوهم للانضمام إلينا في حفل الجائزة اليوم بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، لتكريمهم على أرض هذا الوطن المعطاء، الذي يثمن دوماً جهود العلم والعلماء.

عبد الرحمن العويس

وزير الصحة ووقاية المجتمع رئيس مجلس أمناء الجائزة