الدكتور جراهام فورورد جراح عظام أسترالي ذو شهرة عالمية وصاحب سجل حافل بالإنجازات في مجال العمل التطوعي، وبخاصة فيما يتعلق بتقديم الخدمات الطبية إلى المجتمعات الفقيرة حول العالم.
وهو مؤسس مؤسسة «أطباء أستراليون من أجل إفريقيا»، ADFA، كما أنه منسق مشارك وقائد للفرق الطبية التطوعية العالمية في أعماق افريقيا، خصوصا إثيوبيا ومدغشقر وهرجيسا وجزر القمر.
واعترافاً بمساهماته المميزة، فقد حصل الدكتور جراهام فورورد على جائزة حمدان للمتطوعين في الخدمات الطبية والإنسانية في دورتها التاسعة 2015 – 2016.
وُلد الدكتور فورورد في عام 1952، وأتم دراسته للطب في جامعة ويسترن أستراليا عام 1986، ليتخصص بعد ذلك في جراحة العظام ويكمل دراسته في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وسويسرا.
إلى جانب عضويته في الاتحاد الأسترالي لأطباء العظام، فهو زميل الكلية الملكية الأسترالية للجراحين (جراحي العظام)، منذ عام 1991.
بالإضافة إلى مشاركاته المهمة في عدد من المؤتمرات التي تعقد داخل أستراليا وخارجها، يشغل الدكتور فورورد حاليا منصب رئيس مجلس إدارة وحدة جراحة «سرجي سنتر» في مردوك بغرب أستراليا، كما أنه محاضر أول ملحق في جامعة نوتر دام.
لا يزال الدكتور فورورد يمارس عمله كجراح عظام في غرب أستراليا في القطاعين العام والخاص، اذ يقدم الرعاية الطبية المتخصصة للكثيرين من المرضى بما فيهم السكان الأصليون في بروم وداربي، جزر كريسماس، كما أنه جراح عظام زائر في كل من مستشفى سانت جون أوف جاد، في مردوك وسوبياكو، بغرب أستراليا، وفي مستشفى فريمانتل.
وقد تسبب تسونامي 2004 في حدوث كارثة إنسانية كبرى، استجاب لها الدكتور فورورد بتشكيل فريق طبي للسفر إلى الصومال لعلاج الحالات الطبية الطارئة للمصابين هناك.
وفي عام 2005، أسس الدكتور فورورد مؤسسة غير ربحية اطلق عليها اسم «أطباء أستراليون من أجل إفريقيا» (ADFA)، بهدف توفير الفرق الطبية التطوعية بالأماكن الأكثر احتياجا إلى المساعدة. وشكل فرقا طبية من أطباء العظام لتقديم المساعدة الطبية ودعم المجتمعات المحلية في أديس أبابا (إثيوبيا)، وتولير (مدغشقر) وهرجيسا، في الصومال.
ومن أهداف مؤسسة أطباء أستراليون من أجل إفريقيا (ADFA)، تطوير المستشفيات من خلال توفير المعدات والمستلزمات الطبية الحديثة، وتقديم الاستشارات الطبية وإجراء العمليات الجراحية، الى جانب نشر أفضل الممارسات في مجال الرعاية الصحية، والارتقاء بمهارات العاملين في القطاع الطبي على المستوى المحلي لضمان تحقيق الاستدامة في تقديم الرعاية الطبية.
