نجحت أبحاث أجرتها الدكتورة ميرتشيل هتش الباحثة بالمملكة المتحدة، في التوصل إلى نتائج تتيح استخدام الخلايا الجذعية في تجدد أنسجة الكبد والبنكرياس.

وتشغل الدكتورة هتش منصب قائد فريق في مختبر الخلايا الجذعية وتجدد الأنسجة، في معهد جوردون في جامعة كامبردج بالمملكة المتحدة، وتتمحور بحوثها حول تحديد وعزل الخلايا الجذعية في الكبد والبنكرياس لتشكيل مزارع لتلك الأنسجة ولخلايا المعدة الجذعية.

وتقديراً لجهودها البحثية المتميزة، رأت جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية، منحها الجائزة العالمية للبحوث الطبية المتميزة.

ولدت هتش في عام 1978 في برشلونة-إسبانيا، وحصلت على درجة البكالوريوس في العلوم الصيدلانية من جامعة برشلونة، التي أكملت فيها دراساتها العليا، لتحصل على درجة الدكتوراه من مركز التحكم الجينومي في جامعة برشلونة.

وبمنحة من وزارة الصحة في إسبانيا تابعت هتش دراساتها العليا، لتكمل أبحاث ما بعد الدكتوراه، بعد حصولها على منحة «ماري كوري- زمالة أوروبية داخلية» من معهد هبريخت لأبحاث البيولوجيا النمائية والخلايا الجذعية، في أوتريخت بهولندا.

سافرت الدكتورة هتش إلى كامبردج بالمملكة المتحدة، لتصبح عضواً في قسم الفسيولوجي، البيولوجيا النمائية والأمراض العصبية في جامعة كامبردج.

وحصلت الباحثة على زمالة «ويلكم ترست- السير هنري ديل»، وعملت قائد مجموعة بحثية في معهد الخلايا الجذعية، ويلكم ترست في كامبردج مجلس الأبحاث الطبية. كما عقدت دورات تخصصية لطلبة الدكتوراه في جامعة برشلونة، والمركز الطبي في جامعة أوترخت.

والدكتورة هتش عضو في نادي الخلايا الجذعية في كامبردج، وعضواً في هيئة تحرير مجلة «كوجينت بيولوجي»، كما عملت في تقييم أبحاث قدمت إلى مجلة «نيتشر».

نشرت هتش 36 مقالاً طبياً، وناقشت نتائجها من خلال ما يقارب عشرين محاضرة في العديد من المؤتمرات الدولية.

تتمحور دراسات الباحثة حول مساهمة الخلايا الجذعية في تجدد الأنسجة البالغة (الكبد والبنكرياس)، وكذلك في تطوير المزارع للأعضاء المنبثقة من اللحمة الداخلية (المعدة والكبد والبنكرياس).

أنشأت نظام مزارع خلوية جديد يحفظ حالة التجدد الذاتي لخلايا الكبد الجذعية في الزجاج، مع إمكانية تحفيز التمايز الخلوي إلى خلايا كبدية وظيفية، من خلال تعديل مسارات الإشارات الرئيسة في الخلايا.