أطلقت مؤسسة زايد الدولية للبيئة أمس، الدورة الثالثة لجائزة الإمارات التقديرية للبيئة، وحددت نهاية شهر أغسطس المقبل موعداً نهائياً لاستلام طلبات الترشيح.

وأوضح الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس اللجنة العليا للمؤسسة في مؤتمر صحافي، عقد في أكاديمية شرطة دبي، بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة، في كلمة ألقاها عنه نائبه أحمد محمد رفيع، أن الجائزة حققت نجاحاً كبيراً في دورتيها الأولى والثانية بتكريم نخبة من الأفراد والمؤسسات من القطاعين العام والخاص، ممن تركوا بصمات واضحة وناصعة على صفحة العمل البيئي الوطني الرائد، كما ارتقت بمكانتها على الساحة الدولية، من خلال التزامها الراسخ بقضايا البيئة ذات الأولوية على المستويين الوطني والعالمي، وترجمت هذا الالتزام إلى استراتيجيات وخطط وبرامج عمل متطورة.

وأكد أن دور الجائزة يأتي في دعم وتشجيع الأعمال البيئية والمبادرات الفردية والجماعية الوطنية، وإلى تحفيز الأفراد والمؤسسات على التميز في البحث والابتكار، لتوفير حلول لقضايا البيئة والمساهمة في ترسيخ مفهوم التنمية المستدامة، وكذلك إلى إبراز جهود المؤسسات الصناعية والخدمية الملتزمة بالمعايير البيئية، والمساهمة في نشر الثقافة والوعي البيئي بين أفراد المجتمع.

تعاون

وأشار إلى أن المحافظة على الإنجازات البيئية، التي تحققت في السنوات الماضية، وتطوير أدائنا البيئي في المستقبل، يتطلبان تعاوناً وثيقاً وشراكة أكثر قوة ما بين مؤسسات المجتمع المختلفة في القطاعين الحكومي والخاص ومنظمات المجتمع المدني وأفراد الجمهور، خاصة في ظل تبني نهج الاقتصاد الأخضر، عبر «استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء»، التي تستهدف تحويل اقتصادنا الوطني إلى اقتصاد أخضر منخفض الكربون.

وقال: «تعد جائزة الإمارات التقديرية للبيئة، التي أنشأها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، امتداداً لجهود سموه، في دعم وتحفيز التميز في بلادنا، لنظل في طليعة الأمم المهتمة بالشأن البيئي محلياً ودولياً، ثم إن تكريم وتحفيز سموه للمتميزين في الشأن البيئي، نابع من الأهمية القصوى، التي يوليها لقضايا استدامة التنمية على كوكب الأرض».

إنجازات

بدوره، أوضح المهندس حمدان خليفة الشاعر، الأمين العام لجائزة الإمارات التقديرية للبيئة، أن الفرصة متاحة لقطاع واسع من المؤسسات والمنظمات والأفراد في المنافسة على الجائزة التقديرية، التي يمنحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، راعي مؤسسة زايد الدولية للبيئة وراعي الجائزة، كل سنتين في حفل رسمي بمدينة دبي، وفقاً لمعايير اختيار محددة، بعد استيفاء متطلبات الأهلية والجدارة.

وتتكون الجائزة من مبلغ مالي قدره مليون درهم، مقسم على 5 فئات. واشتملت فئة جائزة المؤسسات الصناعية على جائزتين، جائزة المؤسسات الصناعية الكبرى، والمؤسسات الصناعية الصغرى والمتوسطة، وفئة جائزة المؤسسة التعليمية اشتملت على جائزتين، واحدة للجامعات والمعاهد العليا، والثانية للمدارس، وفئة جائزة الابتكارات أو الاختراع أو البحوث البيئية، التي اشتملت على جائزة الابتكار والاختراع، وجائزة البحوث البيئية التطبيقية، أما جائزة الإعلام والتوعية البيئية فقد اشتملت على جائزتين، واحدة في الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وأخرى في المؤسسات والهيئات والشركات.ولفت إلى أن الجائزة تهدف إلى دعم وتشجيع الأعمال البيئية والمبادرات الفردية والجماعية الوطنية المتميزة، التي من شأنها المساهمة في تحقيق استدامة الموارد الطبيعية والطاقة، وتحفيز الأفراد والمؤسسات على التميز في البحث والابتكار.

قواعد الترشح

وتتمثل قواعد الترشح للجائزة في أن يكون الإنجاز المرشح لنيل الجائزة متميزاً في المجال، الذي ترشح لأجله، ويلتزم المرشح لنيل الجائزة بتسهيل عمل اللجنة والسماح لها بإجراء زيارات ميدانية، للتأكد من صحة البيانات والمعلومات الواردة في استمارة ووثائق الترشيح متى ما رأت ذلك.

كما أن الترشح للجائزة متاح للأفراد والمؤسسات والشركات ومنظمات المجتمع المدني الوطنية، التي تتميز بما حققته من نتائج ومنافع بيئية، ويجب أن ترفق باستمارة الترشيح كل الوثائق الداعمة للترشح، ويلتزم المرشح بتزويد اللجنة بأي وثائق إضافية تطلبها في الأطر الزمنية المحددة.