أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات قدمت نموذجاً للتعامل الإيجابي مع وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن القيادات السياسية الإماراتية أدركت أهمية هذه الوسائل في بناء حوار مفتوح مع القاعدة الشعبية وتحفيز روح المواطنة والانتماء من خلال إشراك كل الفئات الاجتماعية في حوار مشترك يؤسس للتطور والتقدم.
ونوهت بأن الثورة التكنولوجية وتقنيات التواصل الاجتماعي كان لها الأثر الأكبر في إحداث تغييرات جذرية على مستوى العالم بشكل عام، وفي المنطقة العربية بشكل خاص، وحكومات كثيرة فوجئت بهذا التغيير وكانت استجاباتها مختلفة.
وأشارت معالي الكعبي إلى أنه تم الاعتماد بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل إشراك الجميع في العملية الانتخابية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي إدراكاً بأن هذه الوسائل هي أدوات فعالة لتأسيس شراكة حقيقية بين الجمهور والقيادة وبناء حوار حي وغير رسمي بين الطرفين بحيث يعطي المواطن حق التعبير عن رأيه وتقديم اقتراحاته ويعطي البرلمانيين الفرصة للاستجابة لتطلعاتهم بشكل فوري ومباشر.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليها في جلسة «ديناميات التغيير في وسائل التواصل السياسي» إحدى جلسات اليوم الأول من القمة العالمية لرئيسات البرلمانات التي تنعقد في قصر الإمارات بأبوظبي.
وشارك في الجلسة التي أدارها محمد العتيبة رئيس تحرير صحيفة «ذا ناشيونال» في دولة الإمارات، كل من، الينكا وليامز جرانت رئيسة مجلس الشيوخ في أنتيجوا وبربودا، ولورا بولدريني رئيسة مجلس النواب في إيطاليا، وأنكي بروكرز نول رئيسة مجلس الشيوخ هولندا، وداريجا نزاربييفا رئيسة لجنة العلاقات الدولية والدفاع والأمن في مجلس الشيوخ بكازاخستان، وفرانك سينسو مدير كلية الإعلام والشؤون العامة جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأميركية.
