رأى المشاركون في جلسة «متحدون للحفاظ على مناخ صحي لكوكبنا»، التي عقدت أمس، ضمن فعاليات القمة العالمية لرئيسات البرلمانات، السياسات المبتكرة التي وضعت لحماية كوكبنا والفروقات التي يمكن أن تحدثها البرلمانات، كل على حدة أو بالتعاون مع بعضها البعض، والإجراءات التي تتخذها البرلمانات لتنفيذ تلك السياسات.
وناقشت الجلسة التشريعات والمبادرات العالمية الحديثة، بما في ذلك اتفاق باريس والأهداف الإنمائية المستدامة التابعة للأمم المتحدة والآلية التي ينبغي على البرلمانات تطبيقها في تنفيذ التوصيات التي نتجت عن تلك المبادرات.
وأدار معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، الجلسة التي شارك فيها جيكو فاتافيهي لوفيني رئيسة البرلمان في فيجي، ولوسي ماليبوا اوبوسون رئيسة مجلس الشيوخ في الجابون، وباني ياسوتو رئيسة مجلس النواب في جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، ونتلهوي موتساماي رئيسة الجمعية الوطنية في ليسوتو، وجينيفر جيرلنجز- سايمونز رئيسة الجمعية الوطنية، سورينام، ونجوين تي كم نجان رئيسة الجمعية الوطنية في فيتنام.
وقال معالي الدكتور ثاني أحمد الزيودي في كلمته الافتتاحية، إن الأدلة العلمية أظهرت أن المناخ يتغير، وأن معظم هذا التغير يرجع إلى العوامل البشرية، التي شهدت تسارعاً خلال العقود الأخيرة بسبب تزايد انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وإن تجاهل واقع التغير المناخي سيؤدي إلى آثار سلبية خطيرة على البيئة وعلى الصحة العامة. ومن هنا، تحتاج الدول إلى العمل معاً من أجل تطوير وتنفيذ سياسات تتوافق مع المعاهدات البيئية الدولية.
ومن جانبها قالت جيكو فاتافيهي لوفيني، رئيسة البرلمان، فيجي إنه في إطار سعينا للحفاظ على صحة كوكبنا، فإننا نواجه العديد من التحديات المختلفة والناشئة عن العامل البشري.
