أمل القبيسي: تجربة الإمارات الاتحادية تلهم العالم قوة الصـــــــف الواحد

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، بدأت أمس فعاليات القمة العالمية لرئيسات البرلمانات، والتي تقام تحت شعار «متحدون لصياغة المستقبل» في فندق قصر الإمارات بأبوظبي.


وينظم القمة التي تستمر لمدة يومين المجلس الوطني الاتحادي، بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة برلمانيين وقادة سياسيين وممثلي حكومات وعلماء ورؤساء منظمات دولية وقطاع خاص ومجتمع وشباب ومخترعين، لتعد قمة غير مسبوقة والأولى من نوعها على مستوى العمل البرلماني العالمي.


ويشارك في القمة 100 شخصية عالمية بارزة يستشرفون المستقبل، و1000 مشارك ومشاركة من كافة أنحاء العالم، و400 برلماني يمثلون 50 دولة، و100 برلماني عربي، و200 من الشباب في أول حوار بين رئيسات البرلمانات وشباب العالم، لتكون القمة نموذجا رائدا في الطرح والنتائج ومنصة للحوار بما يتماشى مع تطلعات شعوب ودول العالم.
حضر افتتاح القمة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، رئيسة القمة، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور صابر حسين شودهري رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، وعدد من أصحاب المعالي الوزراء وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي وعدد من كبار الشخصيات مدنيين وعسكريين.


استلهام تجربة الإمارات
وأكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي أن اتحاد الإمارات علمنا أن الاختلاف يغدو قوة إذا تحول إلى تكامل، وعلمنا الاتحاد أن التنازل لصالح الكل هو مكسب للكل، وعلمنا الاتحاد أن وحدة المصير أقوى من المصالح، إن القمة العالمية لرئيسات البرلمانات التي تنعقد في أبوظبي تستلهم من تجربة الإمارات فكرة الوقوف صفا واحدا لأجل هدف واحد، هدف يوازن بين مصالحنا الوطنية ومصالحنا الكونية على حد سواء، ويحفظ حق هذا الجيل والأجيال القادمة.


وتقدمت معاليها بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين آمنوا بقدرة المرأة الإماراتية على المساهمة بمسيرة التقدم والبناء من خلال توليها مناصب قيادية وتمثيل الإمارات في المحافل الدولية.


وأعربت معاليها في كلمتها الافتتاحية للقمة عن جزيل شكرها وتقديرها لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، على رعايتها الكريمة لهذا الحدث الفريد من نوعه على مستوى العمل البرلماني العالمي، مثمنة دعم «أم الإمارات» المتواصل في دعم المرأة الإماراتية وتمكينها لتصبح شريكاً أساسياً في صياغة المستقبل وبناء المجتمع على قاعدة المساواة والعدالة الاجتماعية، معربةً عن الفخر والاعتزاز بأن تحتضن أبوظبي عاصمة اتحاد الإمارات قمةً تجمع هذا العدد من القادة السياسيين والمشرعين وأقطاب العلم والصناعة والمجتمع وكوكبة من شباب العالم الذين يجتمعون تحت شعار «متحدون لصياغة المستقبل».


وأوضحت إن قمة أبوظبي هي القمة الأولى لرئيسات البرلمانات التي تجمع رئيسات البرلمانات مع قيادات حكومية وقيادات القطاع الخاص والعلماء وقادة المجتمع، لأننا نؤمن بأن المستقبل ليس مسؤولية المشرعين فحسب وإن اغتنام فرصه والتعامل مع تحدياته تتطلب تكاتفا وتعاضدا من الجميع، وندرك أن العالم يعيش ظروفا سياسية جعلت الحمائية والانطوائية السياسية ظاهرة آخذة في الانتشار، وأن ذلك جعل بعض الحكومات أقل قدرة على مد يد التعاون خارج حدودها فأصبحت تنظر إلى الداخل أكثر مما تنظر إلى الخارج.


تحديات
وقالت القبيسي إن أساس العولمة كان المصالح الاقتصادية، ولكن اجتماع باريس العام الماضي ذكرنا أن أساس العولمة هو التعامل مع التحديات الكونية التي تواجهنا والتي تفرض علينا منطقا يرى التضحية مكسباً وليس خسارة، إننا نرى كيف يساهم التطور التقني والتحولات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الكبرى في تشكيل ملامح المستقبل، وتطرح تلك التطورات أسئلة جوهرية أمامنا جميعاً بعضها أخلاقي وبعضها سياسي والآخر اقتصادي، ولكن السؤال الأهم سيبقى: ماذا نحن فاعلون، هل نترك المستقبل يشكلنا أم نبادر لصياغة المستقبل.


وأكدت أن صياغة المستقبل ليست ترفاً، وليست حكراً على دولة دون أخرى، بل إنها في هذه الظروف الطريق الوحيد، فنحن نتحمل مسؤولية كبرى أمام الأجيال القادمة، ولا نريد أن نكتب في التاريخ على أننا تركنا للأجيال القادمة تحديات أكبر من الفرص التي كانت متاحة لنا.


وأشارت معالي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي رئيسة القمة إنه ليس غريبا أن تنطلق دعوة الاتحاد من أجل المستقبل من قمة للرئيسات البرلمانات في العالم فدور البرلمانيين كضمير للأمم وممثلين للشعوب ودورهم في الدفاع عن مصالح الشعوب والأجيال يجعلهم مسؤولين عن طرح أسئلة المستقبل والأجيال القادمة، كما أنه ليس من المستغرب أن تبادر النساء لطرح هذا السؤال، فالمرأة هي قلب المجتمع النابض وهي شريك أساسي في جميع السلم والأمان ومن الطبيعي أن يكون اهتمامها بالأجيال القادمة دافعاً غريزياً للحفاظ على المستقبل.


خارطة طريق
من جانبه أعرب الدكتور صابر حسين شودهري رئيس الاتحاد البرلماني الدولي عن شكره لدولة الإمارات وقيادتها وللمجلس الوطني الاتحادي على التعاون والشراكة القائمة مع الاتحاد.
وقال أعلم أن ديسمبر شهر خاص بالنسبة لكم في الإمارات، فقد احتفلتم باليوم الوطني 45 للدولة الحديثة، وأرى أن تلك الرحلة كانت ملهمة جداً فمسيرة هذه الدولة خلال أقل من نصف قرن انطلقت من أعماق البحار عندما كان أبناء هذا الوطن يغوصون بحثاً عن اللؤلؤ، لتصل اليوم الى النجوم مع مسبار الأمل، وما يتيحه هذا الإنجاز من فرص لبناء عالم أفضل، وفي خضم هذا التحول الكبير نجد أن القيادة الإماراتية مهدت لتحقيق ذلك من خلال خريطة طريق واضحة اشترك في تنفيذها جميع أبناء الوطن.


وأشاد بالرؤية بعيدة المدى لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قائلاً: عندما تحدث سموه حول ما يجب فعله بعد نضوب النفط في الخمسين سنة المقبلة، قال سموه: إذا أصبنا في الاستثمار في الموارد الصحيحة الأخرى فلا شك أننا سنتجاوز التحدي.


وقال رئيس الاتحاد البرلماني الدولي لقد أثبتت رئيسات البرلمانات ريادتهن في العمل البرلماني، واستطعن أن يقدمن الكثير لبلدانهن، وهذا النجاح أثمر عن تنامي عددهن ففي العام 2005 كان هناك 19 رئيسة برلمان أما اليوم فأصبح عددهن 52، وهذا دليل على أن تلك السيدات لا يبرعن فقط في تطوير بلدانهن، بل أصبحن يحددن مصير العالم.


وقال إن الأسرة الدولية البرلمانية تجتمع «اليوم» في أبوظبي وليس من مكان أفضل لتعميق شراكتنا مع البرلمان الإماراتي العضو النموذجي في الاتحاد، والذي لديه دور إيجابي في تعزيز التعاون بين البرلمانات والمساهمة ببناء عالم أفضل، اليوم، لدينا الفرصة للاستفادة من تجربة الإمارات الرائدة لوضع خارطة طريق تحملنا إلى المستقبل، فما نقرره اليوم سيكون له أثر كبير على المستقبل.


رائدة من بنات العرب
بدوه أشاد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر بجهود معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، وأول رئيسة برلمان عربي من السيِّدات، وأول رائدة من بنات العرب تزاحم الرجال في هذا المنصب التشريعي البالغ الأهمية، في استضافة هذه القِمَّة في دولة الإمارات التي لا تدخر وسعاً في بذل كل ما يسعد الآخرين، ويشيع السَّلام ويُرسِّخُ قِيَم حُسْن الجوار والاستقرار والعيش المشترك.


وقال إنِّ القمة ذاتُ شأن كبير، ومردود بالِغِ التأثيرِ على مَنطِقَتِنا بل رُبَّمَا على العالَمِ كلِّه، لَيْسَ فقط لأنَّها تختصرُ على أرضِ الإمارات العربيَّة معظم ثقافات العالم، وتعكِسُ خِبْراتِ عقولٍ عالميَّةٍ مُتنوِّعَة، لها وزنها في استشرافِ مُستقبلِ الشعوبِ - ولكِن لأنَّ هذه القِمَّة تتصدَّى بالتحليلِ العلميِّ لتحدياتٍ كُبرى موجودة على أرضِ الواقِعِ العربيِّ والإسلاميِّ، وفي مُقدِّمتها: وباءُ الإرهاب الذي استشرى خطرُهُ في شرقِ الأرضِ وغربها، بعد ما ظَنَّ كثيرون مِمَّن صَمَتُوا عن ولادته وأسباب نشأتِه، أنَّه لَنْ يبرح مَوطِنَه الَّذي نشَأ فيه، فإذا به ينشُر الرُّعْبَ والفزعَ بين النَّاس في كلِّ مكان.


تحدي السياسات الحديثة
وأكد أن القمة تتصدى لتحد آخر خطير وهو تحدّي السياسات الحديثة في إصرارها على العبثِ بوحدة الأُمم والشعوبِ، وتصميمِها على تفتيت الدول المستقرة وتفكيكها وتجزئتها، وتحويلها إلى خرائط مُهيَّأة للصِّراعِ الدِّيني والطائفي والعِرقي، وساحات حروبٍ مُدمرة، وكأنه كُتِب على منطقتِنا هذه أن تكون سوقاً رابحة لما تنتجه مصانع الأسلحة الفتاكة، بعد أن تهيئ لها السياساتُ الاستعماريَّةُ الجديدة مسارحَ الصِّراع وبُؤرَ التَّوتُّر وتُجَّارَ الحُروبِ، مشيرا إلى أهمية دور القمة التي تَجمَعُ خمسينَ قائدةً من قائدات برلمانات العالَم في الإسهام في إطفاء هذا الحريق الَّذي لا أتردَّد في وَصْفِه بأنَّه عارٌ على جبين الإنسانية في عصر الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان ومنظمات السلام العالمي والاستقرار المجتمعي.
وقال فضيلة شيخ الأزهر: لقد سمعتم بكل تأكيد عن جريمة الأمس الغادرة التي راح ضحيتها برآء مسالمون كانوا يؤدون صلواتهم في إحدى الكنائس المصرية، وخلَّفت في قلوب المسلمين قبل المسيحيين آلاماً.

نورة الكعبي: دور فاعل للشباب

أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن القمة العالمية لرئيسات البرلمانات حريصة على مشاركة الشباب وترى أن لهم دوراً فعالاً ومؤثراً، لافتة معاليها الى أن حكومة دولة الإمارات الرشيدة تهتم بالاستماع إلى صوت الشباب، ولذلك تم اختيار وزيرة إماراتية شابة تحاور الشباب وبذلك يتم الحوار بين الحكومة والشباب.
كما أكدت معاليها في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام» أهمية أن يرى العالم حضور ومشاركات الشباب الإماراتي للقمة والاستماع الى حواراتهم ومناقشاتهم والتعرف على أفكارهم وتطلعاتهم المستقبلية، مشددة على أهمية أن يستمع المسؤولون إلى آراء الشباب.


بان كي مون: ترجمة للألفية الجديدة

أعرب بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة عن شكره وتقديره إلى دولة الإمارات على استضافتها لهذا الحدث العالمي، وتوجه بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات».
وقال في كلمة موجهة إلى القمة عبر الفيديو: عندما تنعقد أرفع القمم تترافق المسؤولية مع الواجب لتحقيق الأهداف المرجوة، إن أهداف الألفية الجديدة التي وضعتها الأمم المتحدة تتيح فرصاً عديدة للدول والحكومات للاستفادة من البيانات المتعلقة بالتحديات المستقبلية.


خولة الملا: الإمارات قادرة على صياغة مستقبل السلام والأمان
أكدت خولة عبدالرحمن الملا رئيسة المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة أن العلاقات الدبلوماسية المتميزة بين دولة الإمارات ودول العالم ساهمت في دعم تنظيم القمة العالمية لرئيسات البرلمانات التي يعد انعقادها رسالة إلى شعوب العالم.


ولفتت إلى أن دولة الإمارات قادرة على التأثير في صياغة مستقبل يتصف بالسلام والأمان خاصة أنها دولة على أرضها تقيم جنسيات وثقافات متعددة مما جعل الإمارات نموذجاً للتعايش.
وقالت رئيسة المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة في تصريح خاص لوكالة أنباء الأمارات «وام» إن المرأة تستطيع تحريك العالم بقراراتها والتأثير في صناعة القرارات وأن تنظيم قمة لرئيسات البرلمانات دليل على تمكين المرأة.


وأكدت أهمية هذه القمة مشيرة إلى التحديات التي تواجهها شعوب العالم من الإرهاب وضعف الدور الأسري وأن هناك دولاً تحتاج إلى إعادة التفكير في كيفية أن تساهم في سعادة شعوبها.
وأضافت أن القمة العالمية بما ستنتجه من صياغة أجندات عمل أو مشروعات أو توصيات سترفع إلى المنظمات الدولية ليأخذ بها وقد تنتج منها اتفاقيات.
وأوضحت أن رئيسات البرلمانات يركزن خلال القمة على مكانة المرأة عند شعوب العالم وأن اليوم في القمة تتم مناقشة رفع مستوى المرأة المعيشي لأن الجميع متحدون لصياغة مستقبل العالم.
وأكدت أن أهم توصية للقمة تتمثل في ضرورة توحيد الجهود للتغلب على ما يهدد الاتحاد لأنه لا أحد يستطيع أن يعيش وحده، بالإضافة إلى صياغة خطة يشترك فيها الجميع من أجل سلامة الإنسان. وقالت إن الشباب هم المستقبل والاستدامة ولولا الشباب لن تكون هناك صورة مشرقة للمستقبل.


ابتسام الكتبي: احتضان الإمارات للقمة يؤكد حضورها العالمي
قالت الدكتورة ابتسام الكتبي، رئيسة مركز الإمارات للسياسات إن وجود القمة على أرض الإمارات يعكس المكانة، التي وصلتها الدولة والتقدير الدولي، ودورها في تمكين المرأة وبرلمانها، الذي يحظى بهذا الكم من النساء، وعلى رأسه امرأة.
وأكدت أن القضايا التي تطرحها القمة هي قضايا يشترك فيها العالم بأجمعه، وهذا يعكس أهمية الإمارات التي احتضنت 200 جنسية وتعايشت بسلام، وفي ظل التسامح تستطيع وهي تحتضن مثل هذا الحشد أن توفر الأرضية لتدارس الحلول، لمعالجة هذه التحديات، التي تواجه مستقبل العالم بأسره، وعلى رأسها الإرهاب.


عضو مجلس الشورى البحريني: فرصة لتبادل الخبرات البرلمانية
قالت المحامية دلال جاسم الزايد عضو مجلس الشورى البحريني رئيسة اللجنة التشريعية والقانونية، إن القمة هامة جداً لتبادل الخبرات بين البرلمانيات من مختلف دول العالم.
ودعت إلى تفعيل دور المرأة في العمل التشريعي، وأن يكون لها أثر أكبر، من خلال اقتراح القوانين أو تعديلها وصياغتها ومناقشتها.
ووجهت الزايد الشكر لدولة الإمارات، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، مشيرة إلى أن «أم الإمارات» عودتنا على أن تجمع الخليجيات والعربيات للنهوض بالمرأة.


نائبة رئيس المفوضية الأوروبية: الإمارات غيّرت نظرة العالم للمرأة
أشادت فيديريكا موغوريني نائبة رئيس المفوضية الأوروبية بما حققته دولة الإمارات في مجال تمكين المرأة، والنموذج الذي قدمته للعالم، وخاصة لأوروبا التي لديها صورة منفصلة عن الواقع فيما يتعلق بالمرأة العربية.
وعبّرت في كلمة موجهة للقمة عبر الفيديو عن دعمها للقمة العالمية لرئيسات البرلمانات، كما دعت الجميع إلى دعم هذه المبادرة التي ستسهم في الارتقاء بواقع المرأة في كل مكان من العالم وتعكس دورها الحقيقي.
وختمت كلامها: «التغيير يجب ألا يطرأ صدفة، بل أن يُصنع».

مشاركون: دور الإمارات ريادي في دعم المرأة
أشاد عدد من المشاركين في القمة بأهمية المواضيع التي تطرحها مؤكدين أن ذلك ينبع من دور الإمارات الريادي في كافة المجالات، وقالت جميلة علي أحمد نائب رئيس مجلس الشورى البحريني إن جهود دولة الإمارات وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» في دعم المرأة وتحفيزها لتحقيق التميز في مختلف القطاعات يعتبر نموذجاً يحتذى به بين الأمم.
وأكد سلطان سيف السماحي عضو منتدى الشباب البرلماني في البرلمان الدولي على أهمية الموضوعات التي تناقشها القمة العالمية الرئيسات البرلمانيات تحت شعار متحدون لصياغة المستقبل، لاسيما وأنها تناقش مواضيع الشباب وتحديات الشباب الذين يمثلون العمود الفقري لصناعة مستقبل الأوطان، فهم القوة الرئيسية لصناعة المستقبل ومواجهة التحديات، وعلينا أن نقدم للشباب فرصاً مناسبة ونعمل على تجهيزهم وتنميتهم في شتى المجالات، وتوظيف أفكارهم واستثمارها لصياغة المستقبل.


استشراف المستقبل

من جانبه أكد أحمد الجراح الحمادي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، أهمية المؤتمر الذي يجمع رئيسات البرلمانيات في العالم ويتيح الفرصة لاستشراف المستقبل والاستفادة من التجارب الدولية في مجال رئاسة البرلمانات وتقديم تجربة دولة الإمارات التي تعد حديثة في مجال رئاسة المرأة للبرلمان، وإيجاد منظومة أكثر تفاعلاً لتقودها المرأة.
وأشادت السفيرة الأممية سلوى غدار بالدور الريادي الذي قامت به دولة الإمارات لتشجيع وتمكين المرأة لتتبوأ مناصب ريادية في مختلف المجالات، وبجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وقالت: تفوقت دولة الإمارات على غيرها من الدول في الوطن العربي في مجالات تمكين المرأة.
أما المحامية وفاء بني مصطفى عضو مجلس النواب بالمملكة الأردنية الهاشمية فقالت إن القمة العالمية لرئيسات البرلمانات تعد في غاية الأهمية باعتبارها أول قمة تحتضنها دولة عربية، مشيرة إلى أن الإمارات أول بلد عربي ترأس برلمانه امرأة، مشيدة بالتنظيم الرائع وبجودة المحاور التي طرحت لمناقشتها في جلساتها ليوم أمس.


عالمية التحديات
وأشارت المهندسة رحمة المشرفية من سلطنة عمان إلى أن القمة ركزت على عالمية التحديات التي تواجه معظم الشعوب، وإن اختلفت في تفاصيلها، متمنية أن يكون الإعلان الختامي للقمة (إعلان أبوظبي) على مستوى عال من التوصيات المقرونة بخطط عملية قابلة للتطبيق.
وأكدت الدكتورة سعاد اللواتية نائبة رئيس مجلس الدولة، مديرة مركز الإرشاد الطلابي، أستاذ مشارك للإرشاد النفسي التربوي قسم علم النفس كلية التربية بجامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان إن القمة طرحت مواضيع مهمة، منها الاتحاد من أجل صناعة المستقبل، وركزت على الاهتمام بالجيل الصاعد.
وقالت ياسرة غوشه من مجلس الأعيان بالمملكة الأردنية إن اللقاء التاريخي للقمة الذي عقد على أرض الإمارات يجمع كل ممثلات المجالس النيابية في العالم على أعلى مستوى وهو مبادرة طيبة من دولة معتادين منها مثل تلك المبادرات القيمة.


مصلحة
أكدت المهندسة ناشئة الخروصية عضو برلمان من سلطنة عمان أن القمة توجه عمل البرلمانيات نحو المستقبل واحتياجاته ونتوقع الاتفاق بينهن فيما يتعلق بنظرتهن نحو مصلحة شعوبهن وإنقاذها من التشرذم والاختلافات، خاصة وأن المرأة لها تأثير واسع في مجتمعها، مضيفة أن العالم يشهد اتجاهات سياسية واجتماعية واقتصادية وتكنولوجية تشكل تحديات ملحة ومتغيرة للبرلمانيين.