استطاعت مبادرة أطباء الإمارات من الكشف المبكر عن ما يزيد على 200 ألف مواطن ومقيم من مختلف إمارات الدولة. وذلك في إطار برنامج وطني للحد من انتشار الأمراض القلبية للتقليل من الإصابة بالسكتة القلبية المفاجئة بمشاركة نخبة من كبار الأطباء والجراحيين المواطنين والعالميين في نموذج مبتكر للعمل الطبي التطوعي المجتمعي بمبادرة من زايد العطاء والمستشفى السعودي الألماني وجمعية دار البر ومركز الإمارات للتطوع والمجلس الإماراتي للإنعاش.
وأكدت الدكتورة ريم عثمان سفيرة العمل الإنساني حرص مبادرة زايد العطاء على تبني مبادرات مجتمعية للحد من انتشار الأمراض القلبية من خلال برامج الكشف المبكر وعلاج المسببات وتغير أنماط الحياه للوصول الى قلب صحي ونابض من خلال حزمة من البرامج التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية باستخدام العيادات التخصصية المتنقلة والمستشفيات الميدانية.
عيادات متحركة
من جانبه، قال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات، إن قوافل الإمارات الطبية التطوعية يشرف عليها نخبة من الأطباء والاستشاريين وتتضمن عيادات متحركة ومجهزة بأحدث المعدات والأجهزة الطبية التشخيصية والعلاجية وجميع المستلزمات الطبية لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة للكشف المبكر عن الأمراض القلبية.