افتتح سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، بحضور معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي رئيسة القمة العالمية لرئيسات البرلمانات، اليوم معرض «المستقبل» الذي ينظمه المجلس الوطني الاتحادي، بالتعاون مع «15» مؤسسة محلية واتحادية ومن القطاع الخاص، كإحدى الفعاليات المصاحبة للقمة التي تبدأ أعمالها اليوم في فندق قصر الإمارات.

حضر الافتتاح عدد من رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في القمة، وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي.

وتفقد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان المعرض، واطلع على المشاريع المعروضة فيه، مثنياً على حرص المجلس الوطني الاتحادي على تنظيم هذا المعرض الذي يتزامن مع هذه القمة العالمية، بالتعاون مع المؤسسات والجهات المعنية.

واعتبر سموه أن ما يحتويه المعرض من أفكار وابتكارات يعكس ريادة الإمارات في الاستثمار في صياغة ملامح المستقبل، وتمكين المواهب والعقول الإماراتية من بلورة مشاريع طموحة بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص.

وشدد سموه على أهمية التركيز على الطاقة المتجددة وابتكارات الحلول المستدامة، منوهاً بأهمية المشاريع التي تهدف إلى الارتقاء بالقطاعات الحيوية في التعليم والصحة والصناعات الدقيقة.

وأكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان أن الإمارات ماضية في خطتها نحو التقدم المعرفي والتقني، من خلال الاستثمار الأمثل للموارد المادية والطبيعية، والاستفادة من العلوم والتكنولوجيا لبلوغ أعلى مستويات الإنجاز.

دور رائد

من جهتها، أكدت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، رئيسة القمة العالمية لرئيسات البرلمانات، أن المعرض المصاحب للقمة يهدف إلى إلقاء الضوء على الدور الرائد لدولة الإمارات في استشراف المستقبل، ودعم توجهات الدولة في تعزيز مسيرة الابتكار وتطوير بيئة تحفز على الإبداع، وصولاً إلى بناء المدن الذكية، واستعراض مجموعة من قصص النجاح الوطنية في مجال

الابتكار وأحدث المخترعات في إطار دعم المخترعين المواطنين.

وثمنت معالي الدكتورة القبيسي جهود الجهات الوطنية الحكومية والخاصة في تقديم أفضل ابتكاراتها التي ترسي دعائم المدن المستقبلية، وذلك من خلال تطوير سبعة قطاعات رئيسة، هي: الطاقة المتجددة، والنقل، والصحة، والتعليم، والتكنولوجيا، والمياه، والفضاء.

وأشارت معالي القبيسي إلى أن المعرض يحاكي المحاور الرئيسة للقمة العالمية لرئيسات البرلمانات والأهداف التي نتطلع إلى تحقيقها، المتمثلة في توفير مقومات الازدهار الاقتصادي، وتعزيز الأمن والسلم والتعاون، من أجل الحفاظ على مناخ صحي، والحرص على الاستفادة من تكنولوجيا الاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعي، من دون التنازل عن الأخلاقيات التي تصون الحياة الإنسانية.

يشارك في المعرض كل من هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، ووكالة الإمارات للفضاء، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وهيئة البيئة بأبوظبي، وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، ومصدر «شركة أبوظبي لطاقة المستقبل»، ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، ومبادلة ومجموعة شركاتها كوغنت، وشركة ستراتا، والياه سات، وجامعة خليفة، وشركة نواة، ومتحف دبي للمستقبل، واتصالات، وأمانة للرعاية

الصحية

ويتضمن المعرض 21 مشروعاً في مجال الإبداع والابتكار، وهي مشروع مسكن الإمارات المريخي، ومشروعان عن مستقبل المياه، وخمسة مشاريع في مجال الطاقة المتجددة، وثلاثة مشاريع في قطاع التعليم، ومشروعان في قطاع الصحة، وأربعة مشاريع في قطاع التكنولوجيا.