تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بسرعة إنجاز البنية التحتية لشبكة الطرق المؤدية لجزر ديرة، تفتتح هيئة الطرق والمواصلات يوم الجمعة المقبل مشروع جسر مدخل جزر ديرة، الذي بلغت تكلفته 150 مليون درهم.
وقال مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات، إن المشروع الذي نفذته الهيئة بالتنسيق والتعاون مع شركة (نخيل)، تضمن إنشاء مدخل مؤقت لجزر ديرة وفتح القناة المائية الملاحية، حيث شرعت شركة (نخيل) في أعمال البنية التحتية للجزر والأعمال البحرية، وذلك من خلال استكمال مدخل الجسر الغربي، وربطه بشارع الخليج من جهة مدخل مرفأ السفن الجديد وسوق السمك الجديد الواقعين على امتداد شارع أبو بكر الصديق انطلاقاً من الدوار الواقع على التقاطع مع شارع الخليج، كما تضمن المشروع فتح الممر الملاحي تحت الجسر من خلال إزالة قرابة مليوني متر مكعب من مواد الحفر، في مناطق الردم الثلاث، ومد الجدران الجانبية الحالية للقناة حتى مرفأ سوق السمك الجديد، إضافة إلى أعمال الإنارة والصرف الصحي والأسفلت وحماية ونقل الخدمات القائمة، إلى جانب مد الخدمات من خلال الجسور، مشيراً إلى أن الشركة المنفذة للمشروع ستقوم بعد افتتاح الجسر باستكمال أعمال فتح القناة الملاحية بالكامل، بعد إزالة منطقة الردم الأخيرة.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع (جزر ديرة) الذي تطوره شركة (نخيل) يعد الواجهة البحرية الجديدة لدبي، ويتكون من أربع جزر اصطناعية، تم ردمها داخل مياه الخليج العربي على امتداد ساحل ديرة بمساحة تصل إلى نحو 17 مليون متر مربع، وهو أكبر المشاريع التطويرية في منطقة ديرة، ويتضمن تنفيذ المئات من الفنادق والشقق المفروشة والمباني المتعددة الاستخدامات والمراسي، ومن المتوقع أن يبلغ عدد السكان في المشروع قرابة 250 ألف نسمة، و80 ألف موظف.
بنية تحتية
ووفقاً للدراسات المرورية فيتوقع أن يبلغ الحجم المروري المتولد عن المشروع نحو 110 آلاف رحلة خلال ساعة الذروة، ما يتطلب تنفيذ بنية تحتية ضخمة لشبكة الطرق وأنظمة المواصلات العامة، حيث سيتم توفير ثلاثة مداخل رئيسة للمشروع، منها مدخلان يقعان على تقاطعات شارع الخليج مع كل من شارع أبوبكر الصديق وشارع القدس، أما المدخل الثالث فيمتد من شارع الميناء بمحاذاة ميناء راشد، وتم مراعاة توفير مداخل مباشرة وحرة من خلال تقاطعات مجسرة على جميع مداخل المشروع.
