نظّمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي احتفالية كبيرة بمناسبة المولد النبوي الشريف في إطـار احتفالات الدولـة بالمناسبـات الدينية.
وقالت يسرى القعود مديرة إدارة التثقيف والتوجيه الديني في الدائرة: أقامت الدائرة حفلها الكبير بمناسبة المولد النبوي الشريف في مسجد الراشدية الكبير بدبي، وبحضور ضيوف الدائرة من الأعيان، وعدد من المديرين والموظفين، وجمهور كبير من المسلمين.
وأشار الشيخ الدكتور أحمد عبدالعزيز الحداد كبير مفتين مدير إدارة الإفتاء والمدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإسلامية بالإنابة، مثّل بها الدائرة نيابة عن الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام للدائرة، الذي بارك فيها للأمتين العربية والإسلامية ذكرى ولادة سيّد ولد آدم، وخاتم النبيين عليه الصلاة والسلام، إلى أن الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلّم هو تجديد لمعاني الحبّ في الإنسانية، وانسياب في السير على منهجه في التعامل مع الله تعالى، ومع النفس، ومع الآخر، وفيه من معاني تنشئة الأجيال على ذلك المنهج القويم، وكلها داخلة في توقيره، وحفظ مكانته، والحرص على ما جاء به من معاني التوحيد والاتحاد والرغبة في الخير للإنسانية أجمع، ويندرج في فهم قوله تعالى: «فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون».
تهانٍ
ورفع أعبق التهاني بهذه المناسبة العظيمة إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو حكّام الإمارات، وأولياء العهود والنواب، وإلى شعب الإمارات، والمقيمين على أرض الدولة، وإلى الأمتين العربية والإسلامية والإنسانية كلها بهذا اليوم الأغر في تاريخ الوجود البشري.
تلتها قصيدة مجلجلة في معاني التسامح، الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ودعا إليه الناس، لابن الإمارات وشاعرها الدكتور الأديب عارف الشيخ.
واستعرض الحفل صفحات من تسامح الصحابة رضوان الله عليهم، في ضوء «إنما بعثتم ميسرين»، قدّمها الدكتور محمد أفرخاس واعظ أول في الدائرة.
واختُتمت الفعالية بدعاء توجه به مقدّم الحفل يوسف الحمادي رئيس قسم الإعلام في إدارة الاتصال والتسويق بالدائرة؛ مبتهلاً إلى الله تعالى أن يعيد سبحانه هذه المناسبة على قادة الإمارات وشعبها والمسلمين وهم ينعمون بالأمن والأمان والصحة والسلامة والتوفيق وأن يوفّق الأمة إلى التمسّك بمنهج النبوّة الذي فيه عزّتها.
