نظم مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام مساء أمس محاضرة بعنوان «زايد صانع الاتحاد»، قدمها المؤرخ الإماراتي الدكتور سيف محمد بن عبود البدواوي وذلك بمقر المركز بمنطقة البطين.

وشدد البدواوي في المحاضرة - التي شهدها منصور سعيد المنصوري النائب الأول لمدير المركز وعدد من الإعلاميين والمهتمين - على أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لم يكن شخصاً عادياً في تفكيره ورؤيته بل كان رجلاً بنى أمة ووحد شعباً وحمل على عاتقه مسؤولية جسيمة وسار على طريق اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة ولم تنثن عزيمته أمام العقبات والصعاب التي واجهته في سبيل تحقيق حلمه الكبير الذي نتفيأ بظله اليوم وقد غدت الإمارات في مقدمة الدول في شتى المجالات.

وقال المحاضر بعد أن قدم لمحة تاريخية مفصلة بالوثائق والصور حول ما سبق وفكرة ومراحل قيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة.. إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أرسى أسسا راسخة للدولة الحديثة وعمل على مدى أكثر من أربعة عقود على بناء دولة الإمارات الحديثة التي تواكب ركب التقدم والحضارة وركز رحمه الله على بناء الإنسان وسخر الثروة النفطية لنهضة الوطن وجمع أهله.

وتحدث المحاضر بإسهاب حول خطوات قيام الاتحاد منذ اجتماع السميح عام 1968 وما تلاه من خطوات لاعلان الاتحاد بين إمارات الدولة في الثاني من ديسمبر عام 1971.. موضحاً أن الشيخ زايد رحمه الله قام بعدة خطوات جريئة لا تترك مجالاً للشك بأنه جاد في صنع الاتحاد.

وتطرق الدكتور د. البدواوي إلى منعطفات تأسيس الاتحاد مشددا على أن عزيمة المغفور لهما الشيخ زايد والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما حكام الإمارات حققت الوحدة وأزالت العقبات .