تنطلق، غداً الاثنين، في أبوظبي، فعاليات مؤتمر «فكر15» الذي تنظمه مؤسّسة الفكر العربي، بالشراكة مع الأمانة العامّة لجامعة الدول العربية. ويناقش المؤتمر تجربَتين تكامليتين، الأولى تجربة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والثانية تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتطلق مؤسسة الفكر العربي، اليوم، خلال مؤتمر صحافي، التقرير العربي التاسع للتنمية الثقافية، تحت عنوان: «الثقافة والتكامل الثقافي في دول مجلس التعاون: السياسات؛ المؤسّسات؛ التجليات»، ويسلط التقرير الضوء على المشهد الثقافي في دول مجلس التعاون.

ويتضمن التقرير دراسات وأبحاثاً على علاقة وثيقة بموضوع مؤتمر «فكر 15» الذي يستمر حتى الأربعاء المقبل، ويشارك فيه الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، رئيس مؤسسة الفكر العربي ورئيس مجلس الأمناء، ورئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، والدكتور هنري العَويط، المدير العام لمؤسسة الفكر العربي، والدكتور عبد اللطيف الزيّاني، الأمين العام للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والرئيس أمين الجميّل، الرئيس الأسبق للجمهورية اللبنانية، وعبد الله بشارة، الأمين العام السابق لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، وأحمد بن محمد الجروان، رئيس البرلمان العربي، والدكتور عبد العزيز حمد العويشق، الأمين العام المساعد للشؤون السياسيّة والمفاوضات، بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدكتورة ابتسام محمد الكتبي، رئيسة مركز الإمارات للسياسات، ولفيف من السياسيين والمفكرين وأساتذة الجامعات وصنّاع قرار، ومسؤولون من الإمارات ودول مجلس التعاون، ومندوبون عن منظّمات وهيئات واتّحادات ومجالس وزاريّة تابعة لجامعة الدول العربية، ونُخبة من كبار المثقّفين والمتخصّصين وكبار الإعلاميين، فضلاً عن مُمثّلين عن الاتحادات والمنظمات المحلية والدولية.

وينعقد مؤتمر «فكر 15» تحت عنوان: «التكامل العربي: مجلس التعاون ودولة الإمارات العربية المتّحدة»، تزامناً مع الذكرى الخامسة والثلاثين لإنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذكرى الخامسة والأربعين لقيام دولة الإمارات العربية المتّحدة.

وخصص المؤتمر جلسة عامة عن تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة، وجلسة عن تجربة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما خصص جلسة تفاعلية تناقش أبرز التحدّيات الفكريّة والإعلامية التي يواجهها العالم العربي حالياً.

ويتضمن المؤتمر جلسات متوازية ومتخصّصة، تناقش موضوعات التكامل الاقتصادي والأمني والثقافي والتنموي.