قالت نشرة «أخبار الساعة» إن السياسة الوطنية لقطاع الفضاء في دولة الإمارات العربية المتحدة التي أصدرتها وكالة الإمارات للفضاء أول من أمس والتي اعتمدها مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في شهر سبتمبر الماضي تمثل نقلة نوعية في قطاع صناعة الفضاء في الإمارات وخطوة كبيرة تقطعها الدولة تجاه تحقيق آمالها وطموحاتها الخاصة بهذا القطاع الذي يمثل عنصرا مهما من عناصر وآليات انتقال الدولة إلى المستقبل ولاسيما في ظل ما يتمتع به قطاع الفضاء من أهمية في عملية تطوير العلوم ودمج تكنولوجيات الفضاء في الأنشطة الاقتصادية والحياة اليومية في المجتمعات وتعزيز قدرات الدول على التعامل مع الظواهر الطبيعية والاستغلال الأمثل للموارد هذا بجانب المساهمة بقوة في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة وقادر على النمو المستدام.

وأضافت النشرة في افتتاحيتها اليوم بعنوان «سياسة وطنية طموحة لقطاع الفضاء» إن الإمارات ممثلة في وكالة الإمارات للفضاء تراعي من خلال السياسة الوطنية لقطاع الفضاء التي أطلقتها أخيرا أن يكون القطاع قادرا على تحقيق الأهداف المنوطة به على المستوى المحلي في المديين القصير والبعيد وأن يكون مساهما رئيسيا فيما تشهده الدولة من نهضة علمية وتقنية في مختلف المجالات والصناعات وهي خطوة على درجة كبيرة من الأهمية في ظل أن صناعة الفضاء تعد من بين المحاور الرئيسية للاستراتيجية الوطنية للابتكار وفي هذا الإطار فإن السياسة الوطنية لقطاع الفضاء من شأنها تدعيم جهود البحث العلمي والابتكارات والتقنيات الفضائية والأبحاث ذات الصلة والأنشطة التي ترتبط بهذا القطاع كافة وهو ما يمثل علامة فارقة في تاريخ تقدم وتطور دولة الإمارات العربية المتحدة وارتقائها بين الأمم.

ومضت تقول «وإلى جانب ذلك فإن السياسة الوطنية لقطاع الفضاء تسعى إلى تعزيز الكفاءات الإماراتية المتخصصة في علوم الفضاء وما يرتبط به من تكنولوجيا دقيقة ومعقدة كما إنها تستهدف - بجانب هذا وذاك - رسوخ دور دولة الإمارات العربية المتحدة ومكانتها إقليميا وعالميا وتعزيز ريادتها في مجال الاستخدام السلمي للفضاء وتطوير القدرات الفضائية وهو ما يتماشى مع الرؤى المستقبلية للدولة وخططها الاستراتيجية بما يحقق ويصون المصالح الوطنية على المدى البعيد تماشيا مع الطموحات التي كان يكنها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، لوطنه وتحقيقا لرؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، التي تمكنت الدولة بفضلها من تأسيس نموذج تنموي استثنائي وقاعدة اقتصادية متنوعة وبنية تحتية وتكنولوجية متكاملة أهلتها لكي تتبوأ مركزا رياديا على مختلف الصعد».