استضافت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أمس ورشة عمل تم خلالها استعراض الترتيبات الحالية في الإمارات للتواصل مع الجمهور في حالات الطوارئ.

وتهدف الورشة إلى إتاحة الفرصة للجهات المشاركة لاستعراض خطط التواصل مع الجمهور على مستوى الدولة خلال حالات الطوارئ ومناقشة الخبرات والتجارب الدولية في هذا المجال.

وناقشت النتائج التي تم التوصل إليها من خلال تدريبات سابقة في مجال الطوارئ بدولة الإمارات، كما جرى كذلك خلال الورشة استعراض الخطط الحالية للتواصل مع وسائل الإعلام في حالات الطوارئ.

وشارك في ورشة العمل ممثلون لعدد من الجهات المعنية في الدولة، بما في ذلك مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة نواة للطاقة، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، ووزارة الداخلية، ووكالة أنباء الإمارات، والمجلس الوطني للإعلام.

لوائح

وقالت عايدة الشحي، مدير إدارة الأمان الإشعاعي بالهيئة: «تهدف لوائح الهيئة إلى تقليص مخاطر الطوارئ النووية والإشعاعية، ولكن من المهم أن تكون هناك أنظمة معمول بها للاستجابة لأي حادث محتمل، مهما كانت احتمالات وقوعه ضعيفة. يشكل التواصل مع الجمهور أداة غاية في الأهمية في نظام الاستجابة للطوارئ»، مؤكدة أن الهيئة الاتحادية للرقابة النووية ملتزمة بالعمل مع الجهات المعنية ذات الصلة في الدولة مثل الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وجهات معنية أخرى لضمان فعالية إطار عمل التواصل في حالات الطوارئ بهدف لحماية الجمهور والعاملين والبيئة".