عززت هيئة الإمارات للهوية في عام 2016، خدماتها التي تُقدّمها للمستفيدين، من خلال جودة ودقة البيانات التي يتم تخزينها في نظام السجل السكاني، خصوصاً البيومترية، التي تشمل البصمات والصورة الشخصية، نظراً للدور المهم الذي تقوم به الهيئة بالاعتماد عليها في دعم صناعة القرار والمساهمة في المحافظة على الأمن الوطني.
خدمات متميزة
وواصلت الهيئة تعزيز مكانتها كمؤسسة رائدة في تقديم خدمات متميزة للمتعاملين تتجاوز توقعاتهم وتحقق لهم أعلى مستويات السعادة وترتقي بمعدلات رضاهم، وذلك انسجاماً مع تطلعات وتوجهات القيادة الرشيدة نحو تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين في الدولة ولتحقيق رؤية حكومة الإمارات في هذا الصدد التي تتبنى شعار «رضا الناس غاية تدرك»، كما استمرت الهيئة، في مساعيها الحثيثة لضمان استدامة تميزها وسعيها لبلوغ الريادة في العمل تعزيزا لمساهمتها في الارتقاء بالمكانة التنافسية للدولة.
مبادرات ومشاريع
وأطلقت الهيئة خلال 2016 العديد من المبادرات والمشاريع التي توسع نطاق استخدامات بطاقة الهوية في مختلف القطاعات بالدولة لتصبح المرجع الرئيسي في تعريف وإثبات الهوية الشخصية والتي استهدفت تطوير المواصفات التي تتميز بها البطاقة وتعزيز ما تتضمنه من إمكانات تقنية للوصول إلى مرحلة تجعل منها البطاقة الوحيدة التي تعتمد عليها مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في تقديم خدماتها.
خطة استراتيجية
واعتمد مجلس إدارة الهيئة في شهر مايو من العام الجاري الخطة الاستراتيجية الجديدة للهيئة 2017 -2021 ورؤيتها ورسالتها اللتين تتمحوران حول تطوير بطاقة الهوية «الذكية» والارتقاء بمميزاتها وإمكاناتها حتى تصبح الممكن الأساسي لكافة الخدمات التي تقدمها مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص وخصوصا الإلكترونية والذكية.
إسعاد المتعاملين
وركزت الهيئة في استراتيجيتها الجديدة على إسعاد المتعاملين، كما عملت في إطار الاستعداد لدورتها الاستراتيجية الرابعة على استنباط كافة مدخلات الاستراتيجية الجديدة من محاور عملها الأساسية والتركيز على مشاركة جميع قياداتها وموظفيها في صياغتها وتطويرها من خلال جلسات العصف الذهني.
مزايا مبتكرة
وواصلت هيئة الإمارات للهوية أيضا في عام 2016 تطوير منظومة الخدمات الذكية التي توفرها لمتعامليها وذلك من خلال ابتكار المزيد من المزايا والخدمات بهدف رفع معدلات الإقبال عليها واستيفاء متطلبات ومعايير الخدمات الذكية وقطعت شوطا كبيرا في تفعيل خدماتها عبر الهواتف المتحركة والأجهزة الذكية.
88.3 %
وحققت الهيئة خلال العام الجاري معدل 88.3% في مجال تقديم الخدمات للمتعاملين وفق أعلى معايير التميز متقدمة بنقطتين عن المستوى، الذي حققته في عام 2015 والذي بلغ 86.4%، وذلك وفقا لتقرير المعهد الدولي لخدمة المتعاملين التابع للهيئة البريطانية للمواصفات والمقاييس «BSI».
خدمات جديدة
وشهد العام 2016 توسعا في استخدام بطاقة الهوية في الحياة اليومية للأفراد على مستوى قطاعي الخدمات والسلع إلى جانب إضافة خدمات جديدة على البطاقة ذاتها، كما حققت الهيئة مع مصرف الهلال وبنك المشرق سبقا عالميا باستخدام بطاقة الهوية في إجراء كافة المعاملات المصرفية عبر أجهزة الصراف الآلي ومختلف الأنظمة البنكية، في حين أطلقت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي خدمة عبور «البوابات الذكية» في مطار دبي الدولي ببطاقة الهوية لتمكن المسافر من إنهاء إجراءات المغادرة والدخول خلال ثوان، فيما اعتمدت «محاكم دبي» البطاقة لتسجيل القضايا والمعاملات إلكترونيا ما اختصر زمن إنجازها بنسبة 75%.
تسجيل المرضى
من جانبها بدأت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» اعتبارا من أكتوبر الماضي الاعتماد عليها لتسجيل المرضى وأطلقت هيئة الصحة في دبي نظاما للتسجيل الذاتي في برنامج «سعادة» للتأمين الصحي، وفي السياق ذاته أعلنت محاكم رأس الخيمة تنظيم أول عقد زواج إلكتروني بالاعتماد على بطاقة الهوية.
جهاز القارئ
وقد وفرت الهيئة جميع الإمكانات التي تسهل على الهيئات الحكومية والشركات الخاصة الاستفادة من تطبيقات بطاقة الهوية «الذكية» ووزعت مجانا على مؤسسات القطاعين العام والخاص منذ عام 2012 حتى الآن مئات الآلاف من جهاز القارئ الإلكتروني للبطاقة، وتجاوز عدد الجهات التي تعتمد «القارئ» في إنجاز معاملات متعامليها 600 جهة حكومية وخاصة.
سجلات طبية
ووفرت الهيئة الدعم الكامل لمشروع إنشاء السجلات الطبية الوطنية لجميع مراجعي المستشفيات الحكومية والخاصة، ويلغي الاعتماد على رقم الهوية حاجة الجهات الصحية والمستشفيات إلى إصدار بطاقة صحية تعريفية للمريض بحيث يمكن التعرف على هويته وكافة المعلومات المتعلقة بحالته الصحية من خلال رقم الهوية أو من خلال بطاقة الهوية «الذكية». ويسهل استخدام بطاقة الهوية كبطاقة للتعريف بهويات الأفراد وإثبات شخصيتهم على الجهات المعنية بالدولة الحصول على بيانات الأفراد بالاعتماد على جهاز قارئ بطاقة الهوية الذكية.
سعادة وإيجابية
وانسجاما مع المبادرة الحكومية الرائدة بإطلاق الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية ومواكبة لتوجهاتها في إسعاد المتعاملين وتقديم خدمات متميزة لهم شكلت هيئة الإمارات للهوية فريقا لإسعاد متعامليها مهمته الأساسية العمل على إحداث التطوير والتحسين المستمر على خدمات الهيئة بما يحقق القيمة المضافة لهم، كما شكلت الهيئة فريقا لإسعاد موظفيها بهدف بث الطاقة الإيجابية في صفوفهم وخلق بيئة عمل محفزة وداعمة للتميز والابتكار.
شروط جديدة
واعتمدت الهيئة منتصف العام الجاري شروطا جديدة لاعتماد مكاتب الطباعة ومنحها صلاحية تقديم خدمات طباعة الاستمارة الإلكترونية، كما عززت الهيئة في العام 2016 دورها كمؤسسة مسؤولة مجتمعيا وذلك من خلال مشاركتها الفاعلة في الفعاليات الوطنية وتنظيمها للعديد من المبادرات الإنسانية والثقافية والبيئية والصحية.
مبادرات
واصلت هيئة الإمارات للهوية للعام السابع على التوالي المشاركة في دعم مشروع «إفطار صائم»، الذي تنظمه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ونظمت الهيئة في مقرها الرئيس ومراكز خدمة المتعاملين التابعة لها على مستوى الدولة العديد ممن النشاطات والمبادرات الثقافية الهادفة إلى تشجيع موظفيها ومتعامليها على القراءة، كما نظمت الهيئة بالتعاون مع بنك الدم التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» حملة للتبرع بالدم شارك فيها عدد من المسؤولين وعشرات الموظفين.
