نفذت دائرة الطيران المدني بالشارقة بنجاح أمس تمريناً وهمياً لحادث طائرة من نوع بوينغ 737 - 322 وعلى متنها 36 راكباً منهم 6 من طاقم الطائرة، حيث تمت ملاحظة حريق في الجانب الخلفي للطائرة خلال مرحلة هبوطها مما استدعى استنفار كل الأجهزة لاحتواء الحادث وتأمين سلامة الركاب.

جاء تنفيذ هذا التمرين بحسب لوائح ومتطلبات الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة وتوصيات المنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو» والذي استغرق حوالي الساعة من 10:25 صباحاً وحتى الساعة 11:15 صباحاً.

شهد التمرين الشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني في الشارقة وعلي سالم المدفع رئيس هيئة مطار الشارقة الدولي والشيخ فيصل بن سعود القاسمي مدير هيئة مطار الشارقة الدولي، كما شارك في التمرين مراقبون من الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة وعدد من ممثلي شركات الطيران الرئيسية ومن قسم السلامة في دائرة الطيران المدني بالشارقة وخدمات طوارئ المطارات في شركة الشارقة لخدمات الطيران SAS والعيادة الطبية في المطار والقيادة العامة لشرطة الشارقة وطيران شرطة الشارقة وعدد من المستشفيات وساند (البرنامج التطوعي الفريد من نوعه للاستجابة للطوارئ) والإدارة العامة للدفاع المدني بالشارقة والعديد من الجهات الأخرى.

التزام

وقال الشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني في الشارقة «إن طبيعة العمل في أي مطار دولي تتطلب الالتزام التام بمتطلبات الأمن والسلامة التي وضعتها المنظمة الدولية للطيران المدني والتي تشرف على تطبيقها الهيئة العامة للطيران المدني بالدولة ولقد كانت دائرة الطيران المدني حريصة على تنفيذ هذا التمرين وفق أعلى المعايير الدولية والاستعدادات المناسبة».

وأضاف: «إن التمرين أكد مدى جاهزية فريق العمل للدائرة والجهات الأخرى للتعامل مثل هذه الحوادث الطارئة وتحقق من كفاءة واستعدادات هذه الفرق للتدخل واحتوائها» معرباً عن سعادته عن شكره لكل الجهات التي شاركت في هذا التمرين والتي أبدت استجابة سريعة وكفاءة في التعامل مع هذا الحادث». وقال علي سالم المدفع رئيس هيئة مطار الشارقة الدولي:«إن الهدف من هذا التمرين كان اختبار مدى استجابة كل الجهات المشاركة فيه للتعامل مع حالات الطوارئ في حرم ومحيط مطار الشارقة الدولي».

وأضاف:«تساعد هذه التمارين على رفع كفاءة الأجهزة العاملة في مطار الشارقة الدولي للتعامل مع أي حالة وتعزز من التنسيق والتعاون الدائم مع مختلف الجهات والمؤسسات الأخرى وتمنحهم الثقة والخبرة في اتخاذ القرارات السليمة في مثل هذه الحالات وكذلك التنسيق الكامل بين مختلف الجهات الحكومية وكل أقسام المطار بما يؤكد جاهزيتها لمواجهة أي حالة طارئة مستقبلاً».

وبين أن مطار الشارقة الدولي لديه من الجاهزية والاستعدادات سواء أجهزة أو آليات أو أفراد للتعامل مع أي حادث عرضي فضلاً عن التعاون والتواصل وطلب الإمدادات من الجهات المساندة في الدولة.