أكد خبراء في الطاقة المتجددة أن الدورة المقبلة من أسبوع أبوظبي للاستدامة المقرر عقدها شهر يناير 2017 تحت شعار «خطوات عملية نحو مستقبل مستدام» تكتسب أهمية كبيرة من ناحية إيجاد فرص الأعمال التجارية ودعم الفرص الاستثمارية في قطاع الطاقة المتجددة.

وشهدت الاستثمارات العالمية في مشاريع الطاقة المتجددة العام الماضي ارتفاعاً قياسياً بإجمالي 300 مليار دولار.. كما كانت العطاءات التنافسية المقدمة للفوز بمشاريع الطاقة الشمسية في دولة الإمارات قد شهدت طرح سعرين قياسيين شكلا أدنى الأسعار المطروحة لتوليد الطاقة الشمسية وذلك عند مستوى ثلاثة سنتات أميركية لكل كيلوواط ساعة.

وتعتبر الطاقة محور الاقتصاد الأخضر المتنامي لدولة الإمارات وفي هذا السياق تهدف الدولة بحلول العام 2020 إلى توليد سبعة بالمئة من احتياجاتها من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة.

وقال محمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر» خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في أبوظبي بمناسبة قرب انطلاق أسبوع أبوظبي للاستدامة.. إن أسبوع أبوظبي للاستدامة اتخذ إجراءات عالمية تحفيزية مستمرة من أجل تحقيق مستقبل أكثر استدامة ويتعزز ذلك من خلال الزخم القوي الحاصل في قطاع الطاقة المتجددة الذي بات اليوم يصنف ضمن القطاعات الرئيسية الناضجة.

وتعد القمة العالمية لطاقة المستقبل 2017 حجز الأساس لأسبوع أبوظبي للاستدامة ومن المقرر أن تشهد القمة عودة عدد من الفعاليات المهمة المصاحبة ومنها القمة العالمية الخامسة للمياه التي تنعقد بدعم من هيئة مياه وكهرباء أبوظبي ومعرض «إيكو ويست» الرابع الذي يقام بشراكة مع تدوير مركز إدارة النفايات - أبوظبي.

تركيز

ومن جانبه أكد المهندس محمد بن جرش المدير العام لشركة أبوظبي للماء والكهرباء أن تركيز استراتيجية هيئة مياه وكهرباء أبوظبي ينصب على مصادر الطاقة المتجددة، مشيراً إلى أهمية أن تكون هذه المصادر أساساً لأعمال الهيئة في قطاع المياه والكهرباء.

ولفت إلى إمدادات المياه لدى الهيئة تعتمد على تحلية مياه البحر ومعظم ذلك يتم عبر التوليد المشترك باستخدام الحرارة الناتجة عن محطات توليد الطاقة الحرارية التي تعمل على تبخير مياه البحر، مشيراً إلى انه بجانب الالتزام باعتماد الطاقة الشمسية فإن استثمارات الهيئة المستقبلية في تحلية المياه تتطلب اللجوء إلى أحدث التقنيات والتطورات في مجالات التحلية.