عبرت دول مجلس التعاون الخليجي عن تطلعها إلى تغيير حقيقي في سياسات إيران، وأن تتوقف عن توجيه الإساءات إلى دول المنطقة.
وعقد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، مؤتمراً صحافياً مشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، بمناسبة اختتام أعمال الدورة الـ73 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ونفى الشيخ خالد بن أحمد وجود أي نية للإساءة إلى إيران، وقال إن «موقفنا هو وقف الإساءات التي تأتينا من إيران»، مبيناً أن أي موضوع يتعلق بالتعدي على السيادة يأتي من طرف إيران ضد دول مجلس التعاون ودول المنطقة، وكذلك الإخلال بحسن الجوار جاء من إيران تجاه دول المنطقة، ولم يبدر من دول المنطقة أي شيء تجاهها، وأعرب عن تطلعه أن تتخذ إيران خطوات مهمة جداً في تبديل سياستها الخارجية، وأضاف: «إذا أرادت إيران أن تنجح كما نجحت في إقناع العالم بأنها جادة في مسألة الملف النووي، فأيضاً يجب أن تبذل نفس الجهد في إقناعنا بأنهم جار مهم ومنفتح علينا، ويتطلع إلى إقامة علاقات معنا، وأن توقف الإساءات التي تأتي منها تجاه دولنا».
تفعيل القراراتفي الأثناء، أكد عبداللطيف بن راشد الزياني دعم قادة دول المجلس لجهود الأمانة العامة في تفعيل كل القرارات والتوصيات التي تمر من خلالها.
وشدد الزياني على مكانة اليمن لدى دول المجلس وقال، إن جهود دول التعاون منذ عام 2011 تصب في أن يتم إيجاد عملية سلمية وحفظ الدماء اليمنية ومساعدة اليمن في عدم الانزلاق في حرب أهلية.
ولفت إلى تركيز القادة على ضرورة الاهتمام بالشاب وصقل مواهبهم، وتنمية قدراتهم، مع التأكيد على أهمية التعليم الأساسي، بما ينعكس إيجاباً عليهم، ومع التأكيد على تطوير منظومة العمل الدفاعي الجماعي، ومنظومة الدفاع والسيطرة، والمنظومة اللوجستية، وكذلك تطوير التعاون الأمني المشترك حفاظاً على أمن وسلامة واستقرار دول المجلس.
